قال صحفيون إن اشتباكات وقعت بين جنود من جمهورية أرض الصومال ومسلحين تابعين لإقليم بنتلاند المنشق في نقطة للتفتيش تقع في ضواحي مدينة لاس عنود شمالي الصومال، وأسفرت الاشتباكات عن جرح أربعة على الأقل.

فقد صرح صحفيون في أرض الصومال الجمهورية المعلنة من جانب واحد أن مليشيات من بنتلاند هاجمت نقطة تفتيش حكومية في ضواحي مدينة لاس عنود أمس الأربعاء، وأضافوا أن أربعة جنود على الأقل جرحوا أثناء تبادل إطلاق النار الذي استمر نحو ثلاث ساعات.

وقال مسؤولون محليون في لاس عنود إن القوات الحكومية صدت الهجوم، غير أن تقارير مستقلة أفادت بأن مقاتلي بنتلاند يعسكرون في مكان غير بعيد من نقطة التفتيش.

وكانت أرض الصومال قد أعلنت انفصالها عن جمهورية الصومال عام 1991 لكنها لم تلق الاعتراف الدولي، وخططت حكومتها لإجراء استفتاء شعبي على دستور جديد ينص على قيام دولة مستقلة وهو ما يتطلب الموافقة الشعبية قبل إنفاذه.

ويعارض إقليم بنتلاند الانفصالي المجاور لأرض الصومال إجراء الاستفتاء في بعض المناطق الشرقية التي تقول بنتلاند إنها ضمن أراضيها وتسكنها نفس الجماعة العرقية. ويحاول مقاتلو بنتلاند منذ أكثر من عام انتزاع نقطة التفتيش هذه بالإضافة إلى السجن ومبنى المجلس المحلي في المدينة.

وكانت كل من أرض الصومال وبنتلاند قد استغلتا الفوضى السياسية التي عمت الصومال إثر سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991 وأعلنتا استقلالهما عن جمهورية الصومال، وبدأ النزاع بينهما في الآونة الأخيرة بسبب إصرار أرض الصومال على إجراء الاستفتاء في مناطق متنازع عليها بينهما.

المصدر : رويترز