الجيش اللبناني يشدد إجراءات الأمن لمنع المظاهرات
آخر تحديث: 2001/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بوتين يقول إنه سيتحدث مع أمير قطر والرئيس الأميركي وزعماء إقليميين بشأن سوريا
آخر تحديث: 2001/4/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/16 هـ

الجيش اللبناني يشدد إجراءات الأمن لمنع المظاهرات

قوات لبنانية في بيروت (أرشيف)
أعلن الجيش اللبناني اتخاذ تدابير أمنية مشددة لمنع خروج مظاهرات دعت إليها أطراف معارضة ومؤيدة للوجود السوري في لبنان في ذكرى مرور 13 عاما على نهاية الحرب الأهلية المدمرة.

وجاء في بيان لقيادة الجيش اللبناني "إنها سوف تتخذ التدابير الأمنية المشددة لمنع تنظيم التجمعات والاعتصامات غير المرخصة على اختلاف أشكالها، والتي تهدف إلى الإخلال بالأمن وزعزعة الاستقرار العام وخلق الفتنة".

وأكد البيان أن الجيش اللبناني سوف "يلاحق المخالفين ويتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم بما في ذلك الإحالة أمام القضاء".

وكانت جماعات وأحزاب مسيحية ومسلمة دعت إلى مظاهرات حاشدة الأربعاء المقبل إحياء لذكرى الحرب الأهلية التي أدت إلى تمزيق البلاد.

وكانت الداخلية اللبنانية أكدت أنها لن تمنح تراخيص لخروج مظاهرت في ذكرى نهاية الحرب الأهلية، والتي تصادف يوم 11 من الشهر الحالي، سعيا لمنع أي محاولة لإثارة المشاعر الطائفية.

ورغم التحذير الصادر فإن المنظمات الطلابية في الحزب الشيوعي وحركة الشعب التي يتزعمها النائب السابق نجاح واكيم قد استمرت في الدعوة إلى التظاهر "ردا على الطائفيين ودعما للوحدة الوطنية".

وفي المقابل ألغت تنظيمات تدعو إلى انسحاب القوات السورية تجمعا بدأت التحضير له منذ نحو شهر تحت شعار "إعلان نهاية الحرب في لبنان". من أبرز هذه التنظيمات التيار الوطني الحر المؤيد للعماد ميشيل عون, وتيار القوات اللبنانية المسيحية المحظور الذي يقبع رئيسه سمير جعجع في السجن, والمنبر الديمقراطي الذي يضم مثقفين مسيحيين ومسلمين, والحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

ويشهد لبنان جدلا متفاقما بشأن الوجود العسكري السوري في لبنان والمستمر منذ عام 1976، ويعد البطريرك الماروني نصر الله صفير من أبرز الداعين لخروج نحو 35 ألف جندي سوري من الأراضي اللبنانية. ويؤيد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط مطالب المسيحيين، ودعا إلى مراجعة العلاقات بين لبنان وسوريا.

في المقابل أكد المسلمون السنة والشيعة على أن بقاء القوات السورية حاجة قومية، وتقول السلطات اللبنانية إن البلاد مازالت بحاجة إلى الوجود العسكري السوري.

المصدر : رويترز