حسين محمد فرح عيديد

اتهم زعيم الحرب الصومالي حسين محمد عيديد المملكة العربية السعودية ومصر بتمويل شراء الأسلحة للحكومة الصومالية المؤقتة من أجل إثارة مزيد من الاضطرابات في البلاد التي تمزقها الحرب منذ عقد من الزمن.

وقال عيديد في مؤتمر صحفي عقده في أديس أبابا إن السعودية ومصر تمولان إرسال الأسلحة إلى الحكومة الصومالية المؤقتة بقيادة عبدي قاسم صلاد حسن التي يعارضها فصيله.

وأضاف الزعيم الصومالي الذي يحظى بتأييد الحكومة الإثيوبية "لقد منحت السعودية حكومة صلاد مبلغ 7.5 مليون دولار كجزء من مبلغ 90 مليون دولار تعهدت به لشراء أسلحة من الصين وأوكرانيا". وأشار عيديد إلى أن مصر ليست محايدة حيال الصراع الصومالي وقال إن القاهرة تقدم هي الأخرى مساعدات مالية للحكومة الانتقالية من أجل شراء الأسلحة.

وحث عيديد، وهو ابن الزعيم الصومالي الراحل محمد فرح عيديد، الدول العربية على التزام الحياد حيال الصراع الصومالي موجها انتقادات شديدة لكل من السودان واليمن والسعودية ومصر لاعترافها بالحكومة الانتقالية التي ادعى أنها لا تحظى بتأييد الشعب الصومالي.

وأعلن عيديد، وهو جندي سابق في القوات الأميركية، أن مجلس المصالحة والاستقرار الذي يترأسه سيبدأ العمل للمصالحة والسلام اعتبارا من الأسبوع المقبل انطلاقا من مركزه الرئيسي في مدينة بيدوا الساحلية مع مكتب عمليات في العاصمة مقديشو. وأوضح عيديد أن المجلس المذكور لديه تفويض لمدة ستة أشهر للإعداد لمؤتمر مصالحة في الصومال.

وجرى تعيين 23 عضوا في مجلس المصالحة الذي تم تشكيله عقب مؤتمر عقد الشهر الماضي في إثيوبيا وشاركت فيه سبعة فصائل صومالية بجانب عبد الله يوسف أحمد رئيس جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد.

يذكر أن الصومال ظلت منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري في عام 1991 دون حكومة مركزية عندما دخلت الفصائل الصومالية في حرب أهلية طاحنة لاتزال تدور رحاها في بعض أطراف البلاد.    

المصدر : رويترز