إسرائيل تقصف غزة بصواريخ أرض - أرض
آخر تحديث: 2001/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/14 هـ

إسرائيل تقصف غزة بصواريخ أرض - أرض

امرأة فلسطينية تصرخ بعد أن دمرت الصواريخ الإسرائيلية مكتبا لحركة فتح ومركزا للشرطة في بيت لاهيا بقطاع غزة 

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد مقرات لحركة فتح ومركزا للشرطة الفلسطينية بصواريخ أرض - أرض مما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين بجراح.
 وفي مواجهات متفرقة وقعت في الضفة الغربية وقطاع غزة أصيب ستة فلسطينيين بجروح من بينهم طفلة عمرها 18 شهرا. كما اغتيل فلسطيني يشتبه في تعاونه مع قوات الاحتلال.

وقال عرفات في أعقاب مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد "يجب العمل لدفع عملية السلام وإعادتها إلى مسارها الطبيعي وإيقاف التصعيد العسكري الإسرائيلي الحالي ضد الشعب الفلسطيني".

لقاء عرفات ومبارك في القاهرة
في هذه الأثناء حذرت مصر من "إلقاء اللوم على الفلسطينيين" في حال حصول أعمال عنف. وقال وزير الخارجية المصري عمرو موسى الذي حضر جزءا من الاجتماع "إن تصفية القيادات الفلسطينية مسألة خطرة للغاية وسلسلة لا تنتهي من ردود الفعل" مضيفا أنه "لا يمكن توجيه اللوم على هذا العنف إلا إلى سياسة إسرائيل".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الرئيس مبارك أكد لوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أثناء اتصال هاتفي بينهما أنه "سيبحث مع عرفات في تهدئة الوضع والعمل لاستئناف المفاوضات".

تجدد المواجهات
ومن جهة أخرى أفسد تجدد المواجهات في الأراضي الفلسطينية احتفالات اليهود بعيد الفصح الذي يستمر أسبوعا، وذلك بعد ساعات من هدوء نسبي سادت تكهنات بأنه سيستمر في هذه المناسبة المقدسة لدى اليهود. فقد أصيب ستة فلسطينيين من بينهم طفله عمرها 18 شهرا إصابتها خطيرة في مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي رام الله قالت مصادر أمنية إن عدة قذائف مدفعية إسرائيلية سقطت ليلة أمس في حي الماصيون في المدينة، وألحقت أضرارا بسور أحد المباني دون تسجيل إصابات.

فلسطينيون يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة (أرشيف)

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت قذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات على أحد مواقع القوة 17 حرس الرئيس عرفات أسفرت عن جرح شخص واحد. 

 وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن قذائف من مدفعية الهاون الفلسطينية استهدفت موقعين عسكريين إسرائيليين في قطاع غزة ولم يعلن عن سقوط جرحى.

وأضاف المتحدث أن قذيفة أطلقت على موقع عسكري في القطاع الشمالي لمستوطنات غوش قطيف الإسرائيلية. وأطلقت قذيفتان أخريان على موقع عسكري في قطاع إيريز نقطة العبور الرئيسية مع إسرائيل.

وسجلت حوادث متفرقة لم تسفر عن سقوط ضحايا. كما انفجرت عبوة ناسفة صباح اليوم في الخليل في جنوب الضفة الغربية على مقربة من موقع إسرائيلي.

من جهة أخرى, أشار متحدث باسم جيش الاحتلال إلى أن القوات الإسرائيلية رفعت اليوم و"حتى إشعار آخر" حظر التجول المفروض على مدينة الخليل ليتمكن الناس من التزود بالمواد الغذائية.

 تصفية عميل لإسرائيل
في طولكرم شمال غرب الضفة الغربية اغتال ملثمون من قوات العاصفة التابعة لفتح فلسطينيا يشتبه بتعاونه مع إسرائيل. وقال شهود عيان إن ثلاثة مسلحين ملثمين اقتحموا متجرا تملكه عائلة مأمون فريج البالغ من العمر 41 عاما بوسط المدينة وأردوه قتيلا برصاص مسدساتهم. واستنادا إلى سكان من المدينة فإن القتيل مأمون يحمل الهوية الإسرائيلية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن مكتب الارتباط الفلسطيني سلم جثته إلى الإسرائيليين.

وأصدرت قوات العاصفة، وهو تنظيم غير معروف، بيانا أعلنت فيه مسؤوليتها عن الحادث، وقال البيان الذي تلقت قناة الجزيرة نسخة منه "إن تصفية هذا العميل رسالة لكل العملاء". وأضاف "سنقتص من كل العملاء، وقسما لن نتوقف عن هذه الحملة".

وسجل في الأشهر القليلة الماضية مقتل العديد من الأشخاص المتهمين بالتعامل مع إسرائيل، كما أعدمت السلطة الفلسطينية عددا ممن أدينوا بالتورط في اغتيال قياديين فلسطينيين.

خسائر الاقتصاد الفلسطيني

دبابة إسرائيلية تسد أحد الطرق في الأراضي الفلسطينية

على صعيد الحصار أعلنت وزارة المالية الفلسطينية اليوم الأحد في تقرير لها أن الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الفلسطيني نتيجة الحصار الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية بلغت منذ بداية الانتفاضة في 28 سبتمبر/ أيلول وحتى نهاية مارس/ آذار 3868 مليون دولار يضاف إليها 80 مليونا سنويا هي الأعباء المالية لإعالة أسر الشهداء والمعاقين والأسرى.

وأشار التقرير إلى أن "تحكم الجانب الإسرائيلي بكل مفاتيح ومنافذ الاقتصاد الفلسطيني وسعيه المتواصل لدمجه باقتصاده جعل من الصعب إتمام أي عملية إنتاجية أو تجارية بشكل مستقل".

وأضاف التقرير أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي منع 125 ألف عامل فلسطيني من الوصول إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر إضافة إلى قيام الجهات الأمنية الإسرائيلية بالتفتيش الكامل على البضائع المستوردة" وقال التقرير إن "هذه الإجراءات أدت إلى منع الاستيراد فضلا عن إصدار أوامر بعدم تخليص البضائع القادمة إلى أراضي السلطة الوطنية وتكديسها في الموانئ الإسرائيلية, حيث يقدر عدد الحاويات المحتجزة لغاية الآن بما يزيد على 3500 حاوية".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: