مصطفى إسماعيل

أعلن السودان أمس الإثنين أن خاطفي الطائرة الإثيوبية الخمسة سيحاكمون في الخرطوم وقد يواجهون عقوبة تصل إلى الإعدام. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية السوداني مصطفى إسماعيل في أديس أبابا أمس.

وقال الوزير السوداني في لقاء صحفي مشترك مع نظيره الإثيوبي سيوم مسفين إن الخاطفين الذين وصفهم بالإرهابيين "سيتم إحالتهم إلى القضاء أمام محكمة سودانية بعد أن عرضوا حياة ركاب أبرياء للخطر"، وأشار إلى أن عقوبتهم قد تصل إلى الإعدام.

وأكد إسماعيل أن السلطات السودانية تعهدت للخاطفين أثناء المفاوضات بتقديمهم لمحاكمة عادلة وفق القانون الدولي وأن لا يسلموا لإثيوبيا.

ويزور إسماعيل أديس أبابا لحضور الدورة الخامسة من اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية الإثيوبية المشتركة التي بدأت أمس وتستمر لأربعة أيام. وستبحث الاجتماعات مسائل سياسية وأمنية واقتصادية وخدمية.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإثيوبي أن تسليم الخاطفين "ليس مدرجا على جدول أعمال" المباحثات، وقال سيوم إن "المهم هو إحالة أولئك المجرمين إلى القضاء ومعاقبتهم كما يستحقون".

وكان السودان قد أعاد الطائرة العسكرية المخطوفة -وعلى متنها الركاب- التي أرغمت مساء الخميس الماضي على التوجه إلى مطار الخرطوم بعد أن أقلعت في رحلة داخلية. ونجحت السلطات السودانية في إطلاق سراح الركاب الخمسين على متنها بعد أن سلم الخاطفون أنفسهم إثر تأكيد الخرطوم بعدم تسليمهم لإثيوبيا.

وشهدت إثيوبيا احتجاج طلابي يوم 18 ابريل/نيسان الماضي للمطالبة بحريات أكاديمية وسياسية في جامعة أديس أبابا تحول إلى أعمال شغب قتل خلالها 41 شخصا.

وكان السودان وإثيوبيا قد قطعا خطوات خلال السنوات الأخيرة لتحسين علاقاتهما التي كثيرا ما كان يشوبها التوتر.

المصدر : وكالات