قذائف الهاون تتساقط على المستوطنات في غزة
آخر تحديث: 2001/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/5 هـ

قذائف الهاون تتساقط على المستوطنات في غزة

فلسطينيون في مخيم عين الحلوة للاجئين جنوب لبنان يتظاهرون دعما للانتفاضة الفلسطينية بعد صلاة الجمعة 

قال متحدث باسم جيش الاحتلال إن ما لا يقل عن خمسة مستوطنين جرحوا -إصابات بعضهم خطيرة- في هجوم بقذائف الهاون جنوبي قطاع غزة هو الثالث في غضون الساعات القليلة الماضية. وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية أعادت تقسيم قطاع غزة إلى شطرين ومنعت الفلسطينيين من المرور بين الشمال والجنوب. وأعلنت حركة فتح مسؤوليتها عن هذا الهجوم وهي المرة الثانية التي تتبنى فيها مثل هذا النوع من الهجوم بقذائف الهاون على المستوطنات اليهودية في قطاع غزة، إذ كانت فتح قد تبنت أيضا الهجوم الذي استهدف مستوطنتي كفار داروم ونتسانيت فجر اليوم والذي لم يسفر عن وقوع إصابات حسب الناطق العسكري الإسرائيلي.

وذكر المتحدث الإسرائيلي أن قذائف هاون سقطت على مستوطنة نتزر حازاني داخل مجمع مستوطنات غوش قطيف عصر اليوم السبت. وكان متحدث إسرائيلي أعلن عن سقوط ثلاث قذائف هاون أطلقت فجر اليوم على مستوطنتي كفار داروم ونتسانيت في قطاع غزة، لكنها لم تسفر عن إصابات.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي قد أعلن أن قذيفة هاون سقطت فجر السبت في محيط مستوطنة نتسانيت شمالي قطاع غزة، وأن قوات الاحتلال ردت على مصدر إطلاقها. وأطلقت قذيفتان أخريان على مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة.

وقالت فتح في بيان لها إن الهجوم يأتي ردا على اغتيال أربعة من أعضائها في انفجار قنبلة عند معبر رفح يوم الخميس الماضي.

وأكد بيان الحركة أن هذه الخطوة هي الأولى للرد على العدوان الإسرائيلي وستتبعها خطوات أخرى. وأوضح البيان أن التزام الحركة بعدم إطلاق قذائف هاون في الآونة الأخيرة جاء استجابة لمناشدة القيادة الفلسطينية، "لكن ذلك لا يعني الصمت أمام الجرائم الإسرائيلية ولا يعني الاستسلام وعدم الرد".

في غضون ذلك أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن هجوم بقنبلة في طريق قريب من مجمع مستوطنات غوش قطيف. وأشار بيان للكتائب إلى أن الهجوم جاء أيضا ردا على مقتل نشطاء فتح الأربعة وضد سياسة الاغتيالات الإسرائيلية.

طابور من السيارات في انتظار فتح الطريق المغلق في غزة( أرشيف)

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رفعت القيود المفروضة على تنقل رجال الأمن الفلسطينيين في قطاع غزة. غير أن القيادة الفلسطينية وصفت هذه الإجراءات بأنها مجرد محاولات للتغطية على العدوان المتواصل.

وأعلن مصدر أمني فلسطيني اليوم أن جيش الاحتلال سمح بتنقل رجال الشرطة والأمن الفلسطينيين بأسلحتهم بين شمال قطاع غزة وجنوبه, وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة أشهر.

وجاء فتح الطريق بعد اجتماع لمسؤولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين خصص لبحث تخفيف إجراءات إغلاق الأراضي المحتلة. واتفق الطرفان على عقد اجتماعين للمتابعة غدا الأحد.

وفي هذا الصدد قال مسؤول فلسطيني شارك في اللقاء إن الطرفين اتفقا أثناء الاجتماع الذي دام ساعتين في المقر العام للجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية على عقد لقاءين للمتابعة يوم غد, واحد في الضفة الغربية وآخر في قطاع غزة.

تحركات دبلوماسية
وتأتي التطورات الميدانية قبل يوم من موعد سفر وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إلى القاهرة وعمان لإجراء محادثات بشأن خطة سلام مصرية أردنية ترمي إلى إنهاء المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإحياء محادثات السلام.

سولانا
في غضون ذلك يبدأ منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اليوم زيارة إلى المنطقة تستمر ثلاثة أيام لمناقشة كيف يمكن للاتحاد الأوروبي المساهمة في التغلب على الأزمة الحالية في المنطقة والمساعدة في استئناف مفاوضات السلام.

ومن المتوقع أن يجتمع سولانا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم، ومع مسؤولين فلسطينيين آخرين غدا الأحد. كما سيجري يوم الاثنين محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير خارجيته شمعون بيريز.

وسيسافر سولانا إلى القاهرة للاجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية عمرو موسى، قبل أن يتوجه إلى عمان للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية عبد الإله الخطيب.

المصدر : وكالات