الشرع يؤكد حق سوريا بالرد على إسرائيل
آخر تحديث: 2001/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/5 هـ

الشرع يؤكد حق سوريا بالرد على إسرائيل

الشرع وفيدرين في دمشق

أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في ختام اجتماعه مع نظيره الفرنسي أوبير فيدرين حق سوريا في الرد على الضربة الإسرائيلية لموقع الرادار السوري في لبنان، معتبرا أن ذلك لا يعد انتهاكا للقوانين الدولية. وحمل فيدرين رئيس الوزراء الإسرائيلي المسؤولية عن تصعيد الوضع في المنطقة.

وأشار الشرع في مؤتمر صحفي مشترك مع فيدرين  في دمشق إلى أن محادثات الوزير الفرنسي لم تتطرق إلى موضوع الوجود السوري في لبنان، مؤكدا أن ذلك الوجود يعتبر "مسألة سورية لبنانية" وأن إسرائيل لا تستطيع تقرير مستقبل الوجود السوري في لبنان بضربات عسكرية ولا سياسية.

وكان فيدرين قد اعتبر الجدل الدائر في لبنان حول مسألة الوجود السوري مشروعا أثناء توقفه في قبرص قبل توجهه إلى لبنان وسوريا.

وجدد الشرع موقف سوريا واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين على الضربة الإسرائيلية. وبشأن دعوى ضبط النفس قال إن تلك "العبارات تستخدم بشكل غير عادل لكون إسرائيل لا تضبط نفسها عندما تضرب".

وعلق فيدرين على ذلك بقوله إن الحديث عن ضبط النفس وتحمل المسؤولية لا يعني أن يتحمل الجانبان نفس الشعور بالمسؤولية. وانتقد فيدرين بصورة غير مباشرة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، مشيرا الى أن الأمن والسلام في المنطقة لن يتحققا بالقوة العسكرية، وإنما بالبحث عن الحلول السياسية التي يمكن أن تعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط.

وقال إن فرنسا تتفهم جيدا تطلعات إسرائيل إلى الأمن والهدوء، "ونعتقد أن الشعوب الأخرى تتطلع الى الهدوء والاستقرار"، لكن سياسات حل الأمور عن طريق "العنف الإسرائيلي" لا يمكنها تحقيق ذلك.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة السورية جبران كورية أن محادثات الأسد وفيدرين تناولت الأوضاع في المنطقة وسبل معالجتها، وتطرقت إلى قضايا إقليمية ودولية تهم الجانبين السوري والفرنسي.

وأشار المتحدث السوري إلى أن فيدرين أعرب عن استعداد فرنسا لعمل ما بوسعها للمساعدة في تخفيف التوتر الحالي والتقدم باتجاه السلام، مؤكدا قناعة فرنسا بدور سوريا في معالجة المسائل المطروحة.

ونقل كورية عن الرئيس بشار الأسد ترحيب سوريا بدور أوروبي فاعل في مساعي السلام، داعيا إلى التفريق بين المعتدي والمعتدى عليه وأخذ رأي الشارع العربي بعين الاعتبار.

المصدر : وكالات