فرنسا تؤيد مناقشة مستقبل الوجود السوري في لبنان
آخر تحديث: 2001/4/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/4 هـ

فرنسا تؤيد مناقشة مستقبل الوجود السوري في لبنان

أوبير فيدرين
قال وزير الخارجية الفرنسي أوبير فيدرين إن مناقشة مستقبل وجود القوات السورية في لبنان أمر مشروع. وأضاف فيدرين الذي يزور نيقوسيا حاليا إن مطالبة اللبنانيين بإنهاء الوجود السوري تدل على حيوية المجتمع اللبناني.

وشدد فيدرين على تمسك بلاده من حيث الأساس بسيادة واستقلال لبنان، وأكد أن مسألة إنهاء الوجود السوري وانسحاب أكثر من 35 ألف جندي سوري من الأراضي اللبنانية هو شأن يخص سوريا ولبنان وحدهما.

وأضاف أن فرنسا لا تشك في قدرة الحكومتين على القيام بما أسماه "إعادة تقويم تدريجية لعلاقاتهما, وإتاحة الوقت الملائم لرحيل القوات السورية". ومن المتوقع أن يستقبل الرئيس اللبناني إميل لحود الوزير الفرنسي اليوم الجمعة, ثم يعقب ذلك غداء عمل مع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود ليتوجه فيدرين مساء إلى دمشق. 

ويرى لبنانيون أن بقاء الجنود السوريين في لبنان لم يعد مبررا، وأن على سوريا أن تسحب قواتها ما دامت إسرائيل قد انسحبت من الجنوب اللبناني. ويذكرون سوريا بشروط اتفاقية الطائف التي تنص على ضرورة انسحاب القوات السورية من لبنان بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990. 

ويرى المسؤولون اللبنانيون أن الحوار المتعقل والهادئ وعبر القنوات المعروفة هو السبيل الوحيد لمعالجة المشكلات التي أثارها الجدل المحتدم حول الوجود العسكري السوري في البلاد.

يشار إلى أن حدة الجدل قد تصاعدت في الآونة الأخيرة بين المعارضين للوجود العسكري السوري في لبنان وعلى رأسهم البطريرك الماروني نصر الله صفير، إضافة إلى تنظيمات أبرزها التيار الوطني الحر المؤيد للعماد ميشيل عون، وتيار القوات اللبنانية المسيحية من جهة، وبين المؤيدين وفي مقدمتهم -إضافة إلى مسؤولين لبنانيين- رؤساء الطوائف الإسلامية من جهة ثانية.

المصدر : الفرنسية