مبارك وبوتين في الكرملين
أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن دعم بلاده للمبادرة المصرية الأردنية لإحياء عملية السلام, واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح. ووقع مع نظيره المصري حسني مبارك بعد محادثات بينهما في الكرملين أمس الجمعة معاهدة صداقة تعزز أواصر التعاون الثنائي بين البلدين.

وتركزت مباحثات مبارك وبوتين على التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وأشاد الطرفان بالعلاقات الوثيقة بين القاهرة وموسكو والتي يرجع تاريخها إلى الحقبة السوفياتية.

ووصف بوتين مصر بأنها من شركاء روسيا البارزين في المنطقة. وأعرب مبارك عن عزم بلاده تعزيز وتقوية هذه العلاقات.

وناقش الرئيسان عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط والمبادرة المصرية الأردنية الرامية إلى استئناف الحوار الفلسطيني الإسرائيلي والتوصل إلى اتفاق سلام في غضون ستة أشهر.

ونقلت وكالة إنتر فاكس للأنباء عن بوتين قوله "لن نتوصل إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط بدون الأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف المعنية في هذا النزاع، ويجب بالتالي دراسة جميع المسارات التي من شأنها أن تؤدي إلى السلام بما فيها اللبنانية والسورية".

وكان مبارك قد عرض المبادرة على المسؤولين في ألمانيا ورومانيا أثناء زيارته لبون وبوخارست في جولته الأوروبية الحالية.

وقال بوتين إن المبادرة المصرية الأردنية "تبدو لنا خطوة في الاتجاه الصحيح". وأضاف أنها تحتاج إلى الكثير من الإيضاحات وأنه يجب أخذ رأي الأطراف المعنية بالنزاع مع إسرائيل.

ويرى المراقبون أن مصر ودولا عربية أخرى تريد تعزيز دور موسكو في عملية السلام في الشرق الأوسط من أجل الضغط على الولايات المتحدة لتقلل من دعمها وتأييدها لإسرائيل.

المصدر : وكالات