نساء يدلين بأصواتهن في
الانتخابات البرلمانية (أرشيف)
أدانت نقابة المحامين المصريين في بيان لها اعتداءات قوات الأمن على محامين حاولوا ترشيح أنفسهم لانتخابات مجلس الشورى المقرر إجراؤها الشهر المقبل، ومن جانبها نفت وزارة الداخلية ما أوردته النقابة في بيانها من ادعاءات.

فقد ذكرت نقابة المحامين المصريين في البيان "إن مجلس النقابة هاله وأفزعه اعتداء قوات الأمن على الزملاء المحامين وبعض المواطنين في عدد من محافظات مصر أثناء قيامهم بتقديم أوراق ترشيحهم أو أوراق موكليهم للترشيح بمجلس الشورى".

وأكد المجلس التنفيذي للنقابة الذي انتخب قبل نحو شهرين فقط أنه سيتخذ السبل الكفيلة بضمان حقوق المحامين وغيرهم من المواطنين. وأوضح المجلس أن هذا البيان يعتبر بلاغا للنائب العام وجميع مؤسسات المجتمع المدني "لاتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة هذا التعدي الصارخ على الحريات".

ومن جهته نفى مسؤول بوزارة الداخلية المصرية علمه بمهاجمة محامين أو غيرهم أثناء تقديمهم لطلبات الترشيح.

وكان محام من جماعة (الإخوان المسلمون) قال في تصريحات له إنه تعرض للضرب من قبل "أفراد موالين للشرطة" أمام وداخل مبنى مديرية الأمن في مدينة الإسماعيلية شرقي القاهرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وأضاف المحامي محمود أبو العينين أن رجال الشرطة لم يتحركوا لوقف الاعتداء رغم وقوعه بالقرب منهم وبمرأى من أحد ضباط مباحث أمن الدولة.

ولجأ عضوان من الإخوان المسلمين إلى القضاء في الإسكندرية والجيزة بعد أن رفضت السلطات قبول أوراق الترشيح الذي انتهت مدته القانونية يوم الاثنين الماضي. وقال محامون أعضاء في الجماعة نفسها إن النيابة العامة أمرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بحبس ثلاثة للتحقيق معهم بتهمة الانتماء إلى الجماعة بعد أن تقدم منهم اثنان بطلبين للترشيح.

وقالت مصادر في جماعة (الإخوان المسلمون) إن عدد الذين تقدموا بطلبات الترشيح من الجماعة أربعة فقط بسبب المضايقات والاعتداءات.

وكان الإخوان المسلمون اكتسحوا أول انتخابات تسمح الحكومة بإجرائها في نقابة المحامين منذ عام 1992 في فبراير/شباط الماضي عندما فاز ثمانية من أعضائها، و12 من المتحالفين معها في مجلس النقابة المؤلف من 24 عضوا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أصبحت الجماعة أكبر تكتل للمعارضة في مجلس الشعب المصري بعد فوز 17 من أعضائها كمستقلين.

وتتهم الحكومة المصرية جماعة الإخوان بأنها وراء ظهور  جماعات العنف الإسلامية التي تسعى للإطاحة بنظام الحكم في مصر لإقامة دولة إسلامية، وتقول إن تلك الجماعات خرجت من تحت عباءة الإخوان. وينفي الإخوان المسلمون هذا الادعاء.

المصدر : رويترز