إسرائيل تغتال أربعة فلسطينيين وتقصف بيت جالا
آخر تحديث: 2001/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/3 هـ

إسرائيل تغتال أربعة فلسطينيين وتقصف بيت جالا

جنديان إسرائيليان يخنقان صبيا فلسطينيا أثناء مواجهات الخليل 

أكدت مصادر أمنية وطبية فلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة ضباط أمن في انفجار عبوة ناسفة أكد مصدر أمني فلسطيني ليل الأربعاء أن قوات الاحتلال فجرتها عن بعد في رفح. في هذه الأثناء طلبت واشنطن من إسرائيل تخفيف إغلاق الأراضي الفلسطينية وقالت إنه سيفاقم الوضع الاقتصادي.

ويأتي الاعتداء الإسرائيلي عقب مواجهات عديدة في الأراضي الفلسطينية أمس، فقد فرضت قوات الاحتلال حظر تجول على حركة المواطنيين الفلسطينيين في الخليل بينما أطلقت أيدي المستوطنيين اليهود ليعيثوا فسادا في المدينة ويعتدوا على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وكان انفجار وقع في رفح على الحدود بين غزة ومصر أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ثلاثة ضباط أمن والرابع ناشط في حركة فتح. وأكد قائد قوات الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي لمراسل الجزيرة في فلسطين أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وضعها الإسرائيليون بحيث تنفجر بمجرد الاقتراب منها.

غازي الجبالي
ونقلت وكالة رويترز عن اللواء الجبالي قوله إن القنبلة زرعها فلسطينيون عملاء لإسرائيل. وأضاف عضو رفيع في لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية أن العبوة زرعتها قوات الاحتلال داخل كتلة خرسانية وفجرتها عندما اقترب منها الفلسطينيون. وقال شاهد عيان إنه شاهد صاروخا ينطلق من موقع لقوات الاحتلال الإسرائيلي بينما حلقت مروحية في السماء أثناء الانفجار.

وأوضحت المصادر الفلسطينية أن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة ستة فلسطينيين بجروح بينهم اثنان في حالة خطرة.

وأكد مسؤول في حركة فتح لوكالة الصحافة الفرنسية طلب عدم الكشف عن اسمه أن الانفجار هو عملية اغتيال لأن الشهداء من أعضاء المقاومة الشعبية وبينهم رمضان عزام وهو من كوادر فتح. وأفاد مصدر طبي أن الشهداء الآخرين هم سمير زعرب وسعيد الدباس وياسر حمدان. وتعتبر إسرائيل أن المقاومة الشعبية في فتح مسؤولة عن استمرار وتصعيد الانتفاضة.

في هذه الأثناء قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت جالا بالدبابات، وزعمت أن القصف جاء بعد إطلاق نار على مستوطنة غيلو القريبة. وأسفر القصف عن حدوث أضرار بالغة بمباني البلدة كما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي. وتزامن ذلك مع تشديد إسرائيل للحصار المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة بذريعة الخوف من قيام فلسطينيين بشن هجمات عشية الذكرى الثالثة والخمسين لقيام الدولة العبرية.

بيريز إلى القاهرة

شمعون بيريز
في غضون ذلك أعلن الرئيس المصري حسني مبارك في بوخارست الليلة أنه سيستقبل وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في القاهرة الأحد المقبل للتباحث معه بشأن المبادرة المصرية الأردنية لوقف المواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال مبارك أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروماني إيون إيليسكو في بوخارست "سأقابله الأحد على ما أعتقد.. سيزورنا الأحد". وكانت مصادر صحفية إسرائيلية نقلت أمس عن شارون قوله إن بيريز سيتوجه إلى القاهرة في غضون الأيام القليلة القادمة لتسليم الحكومة المصرية ردا رسميا على مقترحات السلام المصرية الأردنية.

إستنكار أميركي
في هذه الأثناء طلبت واشنطن من إسرائيل تخفيف إغلاق  الأراضي الفلسطينية وقالت إنه سيفاقم الوضع الاقتصادي. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية "نطلب من الإسرائيليين أن يخففوا من ضغوطهم الاقتصادية على الفلسطينيين، لأن الإغلاق يشكل عبئا ثقيلا على الفلسطينيين".

وفي السياق ذاته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن واشنطن ستعمل على الوصول إلى سبل التحرك نحو الحوار السياسي وإحلال السلام في الشرق الأوسط ما أن يتراجع ما أسماه بالعنف في المنطقة. وأضاف أن بلاده تعمل بجد مع جميع الأطراف في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات