انتهت مصر بالتعاون مع كونسورتيوم ياباني من تشييد أول جسر معلق فوق قناة السويس يربط شبه جزيرة سيناء ودلتا وادي النيل.

وتبلغ كلفة الجسر البالغ طوله تسعة كيلومترات حوالي 670 مليون جنيه مصري ساهمت اليابان بـ 400 مليون جنيه قدمتها كمنحة للمشروع.

وقال رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد أثناء تفقده للمشروع الذي أنجز بفترة قياسية إن الحكومة المصرية تنوي إقامة تجمعات عمرانية ومناطق صناعية وزراعية بصحراء سيناء.

وقد استغرق الكونسورتيوم، المؤلف من شركات كاجيما وإن.كي.كي ونيبون ستيل، حوالي عامين في بناء الجسر الذي يرتفع نحو 70 مترا فوق سطح قناة السويس ليسمح بعبور الناقلات العملاقة.

ومن المقرر أن يستوعب الجسر حوالي 28 ألف مركبة يوميا بعد الانتهاء من خطة لتنمية سيناء عام 2017, إذ من المقرر أن يصل عدد سكانها إلى نحو أربعة ملايين نسمة.

وقال المستشار في الكونسورتيوم الياباني موريكازو أونوما إنه لم يكن من الممكن الشروع في إقامة مشروعات تنموية في سيناء مع الاعتماد على العبَّارات التي تنقل المركبات حاليا بين ضفتي قناة السويس.

وأضاف أنه بدلا من الانتظار مدة قد تصل لعدة ساعات لعبور السيارات, فإن عبور الجسر بالوقت الراهن لن يستغرق بالسرعة المتوسطة أكثر من عشر دقائق.

وقال السفير الياباني في القاهرة تاكايا سوتو خلال الاحتفال بانتهاء الأعمال في الجسر إن هذا الجسر يجسد التعاون الحقيقي بين مصر واليابان, وأضاف أن اليابان لديها خبرة كبيرة في إنشاء هذه النوعية من الجسور, وأعرب عن سعادته لنقل الخبرة اليابانية إلى مصر.

ومن المقرر أن يفتتح الجسر أمام حركة المرور أثناء احتفال مصر بالذكرى السنوية لعبور قواتها قناة السويس في السادس من أكتوبر تشرين الأول.

المصدر : رويترز