نبيه بري
قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يخطط لإعادة احتلال جزء من جنوب لبنان الذي انسحبت منه القوات الإسرائيلية في مايو/أيار الماضي بعد 22 عاما من الاحتلال. من جهة أخرى هددت منظمة مجهولة بالانتقام من اللبنانيين الذين أفرج عنهم بعد محاكمتهم بتهم التعاون مع إسرائيل.

فقد صرح بري أن إسرائيل تبذل جهودا كبيرة للعودة لجنوب لبنان داعيا الدول الإسلامية إلى مقاطعة كل دولة من دول العالم الإسلامي تتعامل مع الدولة العبرية.

وقال بري في كلمة ألقاها في مؤتمر دولي ينعقد حاليا في العاصمة الإيرانية طهران دعما للانتفاضة الفلسطينية، إن الدولة العبرية تسعى لزرع بذور الفتنة بين الدول العربية والإسلامية. وأضاف "إسرائيل لا ترغب في معاملة الفلسطينيين في الأرض المحتلة على أنهم مواطنون وتسعى لإحباط محاولات إقامة دولة فلسطينية".

من جهة أخرى هددت منظمة مجهولة اليوم الثلاثاء اللبنانيين الذين أفرج عنهم القضاء بعد محاكمتهم بتهم تتعلق بالتعامل مع إسرائيل، بأبشع أنواع الانتقام في حالة عودتهم إلى قراهم في جنوب لبنان.

وقالت الوحدة الإعلامية المركزية لمنظمة الخلايا الثورية للاقتصاص من العملاء إنها "أعطت جميع العملاء وعائلاتهم مهلة أسبوع تنتهي في 30 أبريل/نيسان لمغادرة قراهم وبلداتهم في المنطقة التي انسحبت منها إسرائيل في مايو/أيار الماضي وإلا فإنهم سيتعرضون هم وممتلكاتهم لأبشع أنواع الانتقام بعد هذا التاريخ". وقد عثر على هذا البيان في طرقات معظم قرى وبلدات المنطقة المحتلة السابقة.

دخان يتصاعد من قصف إسرائيلي لجنوب لبنان (أرشيف)

وأكد البيان "أن على جميع العملاء الذين يخرجون من قصر الضيافة في رومية (سجن رومية) عدم التوجه إلى قراهم مهما كانت أحكامهم ومدة إبعادهم وفي حال العودة ولو بعد حين ستفتح عليهم أبواب جهنم".

وكان مجهولون قاموا منذ 26 مارس/ آذار الماضي بتفجير أربع سيارات يملكها لبنانيون في حولا يشتبه بتعاملهم سابقا مع إسرائيل. وأكدت مصادر أمنية لبنانية أن اللبنانيين الأربعة هم من الذين أفرج عنهم القضاء العسكري اللبناني بعد محاكمتهم بتهم تتعلق بالتعامل مع إسرائيل.

وكان نحو ستة آلاف لبناني من المتعاملين سابقا مع إسرائيل وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لها قد لجؤوا إلى إسرائيل عند انسحابها خشية تعرضهم لأعمال انتقامية.

المصدر : الفرنسية