عمال يقومون بتنظيف شواطئ دبي
من التلوث النفطي 
قررت الإمارات منع السفن المهربة للنفط العراقي من دخول مياهها الإقليمية، بعد أنباء عن انتشار بقعة زيت كانت تسربت من ناقلة عراقية غارقة إلى شواطئها الشمالية.

وقالت لجنة وزارية إماراتية مكلفة بالنظر في مسألة تهريب النفط العراقي في أعقاب اجتماع ترأسه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إنه ستتم مصادرة السفن التي تنتهك العقوبات وسيقدم أصحابها للقضاء.

ويأتي تشديد السلطات الإماراتية من إجراءاتها ضد الناقلات المهربة للنفط العراقي بعد غرق الناقلة العراقية "زينب" وهي محملة بكميات مهربة من النفط قبالة ساحل دبي بعد أن اعترضتها البحرية الأميركية. وأدى غرق السفينة إلى تشكيل بقعة سوداء من 300 طن من النفط.

ونقلت صحيفة خليج تايمز الصادرة بالإنجليزية عن مسؤول بالموانئ في أبوظبي قوله إن سلطات الإمارات تحتجز ثماني سفن في ميناء زايد بالعاصمة بعد أن أوقفتها في البحر للسبب نفسه.

وعبر المسؤولي الإماراتي عن توقعه أن يتم بيع شحنات السفن في مزاد ثم عرض السفن نفسها للبيع، ومن تلك السفن المحتجزة الناقلة دايموند التي ترفع علم هندوراس وقد أوقفت يوم الجمعة الماضي.

ويقول مسؤولون إن العراق زاد من كمية النفط التي يقوم بتهريبها خارج البلاد في تحد للعقوبات المفروضة عليه منذ عام 1990. وقال مسؤول بريطاني في فبراير/ شباط الماضي إن العراق باع ما قيمته 600 مليون دولار من النفط المهرب العام الماضي.

الناقلة زينب (أرشيف)

في غضون ذلك أفاد مسؤولون في قطاع البيئة بأن بقعة الزيت أثرت على أجزاء من ساحل دبي وانتشرت باتجاه إمارة عجمان، بعد أن دفعتها الرياح القوية إلى الشواطئ الشمالية لدولة الإمارات. يذكر أن هذا التسرب النفطي هو الأسوأ الذي تشهده الإمارات في الأعوام الأخيرة. 

وقال شهود في دبي إن عمال المحليات يستخدمون الجرافات لرفع الرمال التي تلوثت بالنفط من بعض شواطئ الإمارة. وستغلق إمارة الشارقة مؤقتا محطة لتحلية مياه البحر في إجراء وقائي بعدما اقتربت بقعة الزيت من محطات الضخ. لكن شركة الكهرباء والمياه في دبي قالت في وقت سابق إن محطاتها لتحلية المياه في جبل علي لم تتأثر.

المصدر : وكالات