أدان اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية عقد اليوم السبت في القاهرة على مستوى المندوبين الدائمين الهجوم الذي شنته إسرائيل على قاعدة رادار سورية في لبنان.

وقررت الجامعة إرسال وفد من وزراء الخارجية العرب إلى أوروبا والولايات المتحدة لحشد التأييد للعرب في صراعهم  مع إسرائيل.

 وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يلعب بالنار" وسيكون أول من يكتوي بها. ووصف المندوبون الدائمون لدى الجامعة في بيان الهجوم بأنه "يشكل انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية واستفزازا واضحا ومتواصلا يهدد الأمن بالمنطقة بأكملها".

عصمت عبد المجيد
وأعلن عبد المجيد أن "مجلس الجامعة اتفق على عدة خطوات سيتم القيام بها خلال الفترة المقبلة، ومنها قيام الجامعة العربية بالاتصال مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ومسؤولي الإدارة الأميركية في واشنطن، وبالأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لشرح وجهة النظر العربية وإبلاغ العواصم الكبرى بخطورة استمرار المواقف الإسرائيلية التي تهدد بتفجر الموقف.

وكان المندوب الفلسطيني الدائم لدى الجامعة العربية محمد صبيح أعلن في وقت سابق أن مجلس الجامعة بحث إرسال وفد وزاري إلى واشنطن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لعرض الوضع في الشرق الأوسط، وتجديد طلب إرسال قوات حماية دولية إلى الأراضي المحتلة لحماية الفلسطينيين. وعقد اجتماع مجلس الجامعة العربية بطلب من سوريا ولبنان بعد الغارة الإسرائيلية على مواقع للجيش السوري في لبنان في مطلع الأسبوع.

مخططات صهيونية
وفي القاهرة أيضا ندد نواب من كل القوى السياسية المصرية بوجود "مخططات صهيونية" تهدف إلى شن "حرب إبادة" ضد العرب. وحذر 47 نائبا في مجلس الشعب المصري في وثيقة قدموها إلى رئيس المجلس أحمد فتحي سرور من أن "الأمة العربية تتعرض لأخطر أنواع المخططات الصهيونية التي تهدف لتدمير الشعوب العربية سياسيا واقتصاديا وعسكريا في حرب إبادة نفسية". وطالب النواب بتنظيم حوار حول الوضع في الشرق الأوسط, مؤكدين أن سوريا تشكل "عمقا استراتيجيا للأمن القومي المصري".

المصدر : وكالات