أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بهيئة منفذي العمليات الاستشهادية (أرشيف)
أكد الدكتور يوسف القرضاوي أن تفجير المجاهدين المسلمين أنفسهم ضد المحتلين تعد مقاومة شرعية، ومن أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله. وشدد على أنها "فدائية بطولية استشهادية، وهي أبعد ما تكون عن الانتحار، ومن يقوم بها أبعد ما يكون عن نفسية المنتحر".

وأوضح الشيخ القرضاوي في تصريح خاص للجزيرة نت أن "المنتحر يقتل نفسه من أجل نفسه، أما الفدائي فيقدم نفسه ضحية من أجل دينه وأمته، ويقاتل أعداء الله بسلاح جديد وضعه القدر في يد المستضعفين ليقاوموا به جبروت الأقوياء المستكبرين".

وجاءت تصريحات القرضاوي تعقيبا على ما صرح به المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ أمس بأن طريقة قتل النفس بين الأعداء أو ما يسمى بالطرق الانتحارية "لا أعلم لها وجها شرعيا ولا أنها من الجهاد في سبيل الله وأخشى أن تكون من قتل النفس".

وأضاف مفتي السعودية في حوار نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أمس السبت ونقلته وكالة الأنباء الفرنسية أن "إثخان العدو وقتاله مطلوب، بل ربما يكون متعينا لكن بالطرق التي لا تخالف الشرع".

وكان المفتي العام للسعودية يرد على سؤال مفاده أن "بعض الدول الإسلامية تتعرض لحرب أو احتلال من دول أخرى، فيعمد بعض أفرادها إلى مهاجمة أفراد البلد المعتدي بالطرق الانتحارية فيقتل نفسه ويقتل غيره من الأعداء، ويرون أن هذا لون من ألوان الجهاد في سبيل الله، وأن المنتحر شهيد".

وتنتشر هذه العمليات بشكل خاص بين المقاتلين الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات