شارون وبن إليعازر: لن نستسلم أمام الفلسطينيين
آخر تحديث: 2001/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/27 هـ

شارون وبن إليعازر: لن نستسلم أمام الفلسطينيين

من مواجهات القدس

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه على إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة الحرب ضد الانتفاضة الفلسطينية. في هذه الأثناء قالت مصادر فلسطينية إن 18 فلسطينيا أصيبوا بجراح في مواجهات مع جنود الاحتلال.

فقد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم الجمعة الإسرائيليين إلى الاستعداد لما وصفه بـ "كفاح طويل الأمد وبلا هوادة" ضد الهجمات الفلسطينية على أهداف إسرائيلية.

شارون يستعرض أسماء قتلى وحدته
في حرب عام 1973
وقال أثناء مشاركته في احتفال عسكري في قاعدة اللطرون شرقي تل أبيب عند مدخل الضفة الغربية المحتلة "نخوض كفاحا طويل الأمد وبلا هوادة ضد الإرهاب (..) وهي حرب سنربحها"، وأضاف "إن هذا الكفاح يتطلب تصميما وهدوءا في الداخل". 

وفي السياق نفسه أعلن وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر أن إسرائيل "ستظل تقاتل إلى أن يعود الهدوء"، مشيرا إلى أن "الخاسر في مثل هذا الصراع هو الذي يستسلم أولا".

وأضاف بن إليعازر وهو أحد زعماء حزب العمل المتحالف مع تكتل الليكود في الحكومة الحالية "من المؤسف أن يتصور الفلسطينيون أننا سنتراجع في الوقت الذي ليس لدينا فيه بلد بديل".

وحذر بن إليعازر من عودة اللاجئين الفلسطينيين، وقال "إن عودة اللاجئين العرب الذين غادروا عام 1948 تعني نهاية الدولة الإسرائيلية"، في إشارة إلى مطلب السلطة الفلسطينية بالاعتراف بحق 3.7 ملايين لاجئ بالعودة إلى ديارهم التي طردوا منها أثناء حرب العام 1948.

فيدرين
وفي فرنسا أشاد وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين بدعوة الرئيس الفلسطيني لوقف هجمات الهاون ضد إسرائيل، غير أنه شكك في إمكانية استئناف مفاوضات السلام في وقت قريب.

وقال فدرين لإذاعة أوروبا-1 "ما زلنا بعيدين عن أي استئناف للحوار السياسي"، لكنه رحب بما وصفه بالخطوات الصغيرة الأولى التي اتخذها كلا الجانبين"، في إشارة إلى إعلان القوات الإسرائيلية تخفيف الحصار الذي تفرضه على تنقلات الفلسطينيين في قطاع غزة، وهو ما نفاه الفلسطينيون في وقت لاحق وقالوا إن "الإعلان مجرد ذر للرماد في العيون".

وأضاف فيدرين أن محاولة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقف هجمات الهاون يمكن أن تساعد على تقليل التوتر، ومضى يقول "لا أعرف ما إذا كانت كل الجماعات ستستجيب له أم لا لكن هذه لفتة سياسية قوية جدا".

وشدد فيدرين على ضرورة أن تجمد إسرائيل سياستها الاستيطانية وأن تنهي الحصار المفروض على السلطة الفلسطينية، كما دعا السلطة لاعتقال من وصفهم بالعناصر الأكثر تشددا، في إشارة إلى أنصار فصائل المقاومة الإسلامية. ومن المقرر أن يبدأ فيدرين زيارة للشرق الأوسط الأسبوع القادم.

جنود الاحتلال في باحة الأقصى
ورغم دعوات التهدئة التي أطلقتها أطراف دولية فقد تواصلت المواجهات الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ تفجرت مواجهات في مدينة القدس المحتلة عندما اقتحم جنود الاحتلال باحة المسجد الأقصى، وأدت مواجهات اليوم الجمعة إلى إصابة 18 فلسطينيا برصاص جنود الاحتلال حسب مصادر طبية فلسطينية منهم أربعة أصيبوا بجروح أثناء تظاهرات وقعت في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وأصيب فلسطينيان آخران بالرصاص الحي أثناء صدامات مع جنود الاحتلال قرب مخيم قلندية جنوبي رام الله، كما أصيب فلسطيني بجروح برصاص الاحتلال في مواجهات بين القوات الإسرائيلية والمواطنين الفلسطينيين في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وأصيبت صحفية فلسطينية برصاصة أطلقها جنود الاحتلال في غزة أثناء وجودها برفقة طاقم تصوير عند بوابة صلاح الدين في رفح, على الحدود مع مصر.

جريح في مواجهات رام الله
وفي قطاع غزة أيضا قالت مصادر طبية فلسطينية إن عشرة شبان فلسطينيين جميعهم دون السادسة عشرة من عمرهم أصيبوا بجراح -إصابة أحدهم خطرة- أثناء مواجهات وقعت قرب معبر المنطار (كارني) الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

من جهة أخرى أعلنت قوات الاحتلال أنها فككت صباح اليوم عبوة مكونة من أربعة ألغام مضادة للدبابات وقذيفة هاون من عيار 120 ملم مربوطة ببعضها.

وكان يمكن لهذه الكتلة الناسفة التي وضعت بالقرب من مستوطنة كفر داروم جنوبي قطاع غزة ان تتسبب بخسائر جسيمة لو انفجرت، حسب المصادر الإسرائيلية التي أعلنت أن قواتها فككت عبوة أخرى زرعت قرب نفق لمرور السيارات في منطقة بيت لحم في الضفة الغربية.

المصدر : وكالات