أميرا قطر والبحرين أثناء زيارة الأخير للدوحة في العشرين من الشهر الماضي
اتفقت قطر والبحرين ليل الثلاثاء على بدء العمل باستخدام البطاقة الشخصية لمواطني البلدين أثناء مرورهم بجميع منافذ الدخول والخروج في الدولتين اعتبارا من الثلاثاء الموافق السابع عشر من الشهر الحالي. وقرر البلدان، الثلاثاء أثناء اجتماعات اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين في الدوحة، اعتماد البطاقة الشخصية للمواطنين القطريين والبحرينيين في إثبات شخصية حاملها عند إجراء أي من المعاملات في كلا البلدين.

وقال بيان صادر عن اللجنة إن الإجتماع جاء تنفيذا لاتفاق خاص بتفعيل اللجنة تم بين أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني وأمير البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أثناء زيارة الأخير للدوحة في العشرين من الشهر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن ولي عهد قطر جاسم بن حمد آل ثاني ونظيره البحريني سلمان بن حمد آل خليفة ترأسا اجتماعات اللجنة المشتركة للبلدين، وذلك للمرة الأولى منذ صدور قرار محكمة العدل الدولية بتسوية الخلاف الحدودي بين البلدين في السادس عشر من الشهر الماضي.


قرر البلدان اعتماد البطاقة الشخصية للمواطنين القطريين والبحرينيين في اثبات شخصية حاملها عند إجراء أي من المعاملات في كلا البلدين.

وذكرت مصادر رسمية في البحرين أن المحادثات تناولت بالبحث قيام مشاريع اقتصادية مشتركة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة أنها قررت بدء أعمال اللجنة الفنية المشتركة الخاصة بالدراسات البيئية والهندسية والتصاميم اللازمة لمشروع الجسر بين البلدين على أن تنتهي الدراسات في مهلة أقصاها عشرة أشهر. 

وأضاف البيان أن ولي عهد قطر وولي عهد البحرين طلبا من وزيري النفط في بلديهما بحث إمكانية قيام قطر بتزويد البحرين بالغاز الطبيعي.

وقررت اللجنة المشتركة قيام لجنة التعاون المالي والاقتصادي والتجاري ببحث السبل المؤدية إلى أعلى مستوى من التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية وتشجيع الاستثمارات وتملك العقارات.

ودعت اللجنة المشتركة إلى عقد اجتماعات بين وزارتي شؤون الخدمة المدنية والإسكان في قطر والعمل والشؤون الاجتماعية في البحرين لبحث ودراسة سبل تفعيل التعاون في مجال العمالة بين الجانبين في شتى المجالات.

وقد وجه ولي عهد قطر وولي عهد البحرين رؤساء اللجان الوزارية المختصة برفع تقارير دورية عن سير العمل كل ستة أشهر لوزارتي الخارجية في البلدين لدفع وتطوير مجالات التعاون وصولا إلى نتائج عملية ملموسة.

المصدر : وكالات