أغلقت جيبوتي حدودها وأوقفت جميع العلاقات التجارية مع أرض الصومال. جاء ذلك بعد أن اتهمت السلطات في جيبوتي حكومة أرض الصومال التي أعلنت عن نفسها دولة من جانب واحد قبل عشر سنوات، بالاستيلاء على شحنة سجائر.

واتهم بيان صدر عن وزارة الخارجية في جيبوتي عناصر موالين لمحمد عقال -الذي نصب نفسه رئيسا لأرض الصومال- بالاستيلاء على شحنة سجائر بقيمة 800 ألف دولار قادمة من ميناء بربرة في أرض الصومال وتعود لأحد رجال الأعمال الجيبوتيين.

واتهم البيان حكومة أرض الصومال غير المعترف بها دوليا باستخدام أسلوب الابتزاز لنيل الاعتراف بها قائلا إنها تحاول "استخدام أساليب ابتزاز غير مقبولة عبر قولهم إنهم لا يستطيعون إقامة علاقات تجارية مع جيبوتي ما لم تعترف بها كدولة مستقلة".

وكانت حكومة أرض الصومال أعلنت أمس الأول الأحد أن العلاقات التجارية مع جيبوتي لا يمكن أن تعود إلى طبيعتها قبل حل الخلافات السياسية بين البلدين.

يشار إلى أن أرض الصومال انفصلت عن باقي الصومال وأعلنت نفسها دولة مستقلة عام 1991 دون أن تحظى باعتراف أي دولة.

وتوترت العلاقات بين جيبوتي وأرض الصومال العام الماضي عندما قاطعت حكومة أرض الصومال مؤتمرا رعته جيبوتي لاختيار حكومة مؤقتة للصومال.

المصدر : الفرنسية