مسؤول فلسطيني: لا ترتيبات لمحادثات أمنية مع الإسرائيليين
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ

مسؤول فلسطيني: لا ترتيبات لمحادثات أمنية مع الإسرائيليين

فلسطينيون يحرقون علم إسرائيل في مخيم اليرموك قرب دمشق احتجاجا على الغارة الإسرائيلية

أعلن مسؤول أمني فلسطيني أنه لا توجد ترتيبات لإجراء محادثات أمنية جديدة مع الجانب الإسرائيلي رغم التكهن بأن الجانبين قد يجتمعان اليوم، في محاولة ثالثة لخفض المواجهات المستمرة منذ سبعة أشهر.
 
فقد قال رئيس الأمن في قطاع غزة عبد الرازق المجايدة "حتى الآن لم يتم إبلاغنا عن الاجتماع ولا توجد ترتيبات في هذا الخصوص". ووصف المجايدة الاجتماعات الأمنية التي ترعاها الولايات المتحدة بأنها مضيعة للوقت.

من جانبه قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن إسرائيل لم تبلغ بما يفيد بعدم رغبة الجانب الفلسطيني في حضور اجتماع اليوم، مؤكدا أن إسرائيل لا ترغب في نخفيف الحصار المفروض على المناطق الفلسطينية ما لم يتوقف ما تسميه إسرائيل بالعنف.

من ناحية أخرى أكدت السلطة الفلسطينية نبأ إخراج محمد ضيف من السجن ولكنها أشارت إلى أنه لايزال تحت مراقبتها. وقال مسؤول الإعلام في السلطة الفلسطينية سامي الرنتيسي "إن محمد ضيف نقل من زنزانته إلى مكان آمن حيث لا تتمكن السلطات الإسرائيلية من الوصول إليه". وأضاف أن ضيف لايزال محتجزا بشكل آخر بوضعه قيد الإقامة الجبرية لأسباب أمنية.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أمس أن الزعيم العسكري لحركة حماس محمد ضيف لم يعد معتقلا لدى السلطة الفلسطينية.

وقد خلف محمد ضيف خبير المتفجرات يحيى عياش الذي استشهد في يناير/ كانون الثاني عام 1996 في انفجار هاتفه النقال المفخخ. وحمل الفلسطينيون الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مسؤولية هذا الاعتداء.

أطباء يعالجون مصابة فلسطينية في الخليل(أرشيف)

وميدانيا أكد شهود أن ناشطا فلسطينيا من حركة فتح نجا اليوم من محاولة اغتيال استهدفته في مدينة الخليل بجنوبي الضفة الغربية وأصيب أثناءها إصابة طفيفة.

وقال شهود عيان إن عبد الهادي النتشة (32 عاما) تعرض لإطلاق نار من أسلحة رشاشة عندما كان يهم بمغادرة منزله عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

وأوضح الشهود أن جنودا إسرائيليين يحتلون منزلا فلسطينيا مقابلا لمنزل النتشة فتحوا نيران أسلحتهم باتجاهه عندما كان يهم بصعود سيارته "لكن معظم الرصاص أصاب السيارة في حين أصيب النتشة بجرح في يده".

وقال ذياب الشرباتي مسؤول حركة فتح في الخليل "لم يكن الأمر مفاجئا بل متوقعا من قبل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون في ظل الصمت العربي والدعم الأميركي".

وكان جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية أعلن الخميس الماضي إفشال محاولة إسرائيلية أخرى لاغتيال أحد كوادر فتح في رام الله بواسطة سيارة مفخخة.

واغتالت إسرائيل أكثر من 20 ناشطا فلسطينيا منذ اندلاع الانتفاضة في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي. وقد تواصلت المواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ورماة الحجارة الفلسطينيين اليوم إلا أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

مناشدات فلسطينية
في هذه الأثناء أدانت السلطة الفلسطينية الغارات الإسرائيلية على مواقع سورية في لبنان، واعتبرت العملية تصعيدا خطيرا يهدد بدفع المنطقة بكاملها إلى حافة مواجهة شاملة. وناشد مسؤولون فلسطينيون اليوم الإثنين الولايات المتحدة والدول العربية العمل على منع تصاعد الموقف بعد الغارة الإسرائيلية.

وقالت السلطة في بيان لها إنها "تستنكر وتدين هذا العدوان الإسرائيلي الذي يشكل تهديدا للأمن الإقليمي وخرقا فاضحا للخطوط الحمراء وعدوانا سافرا على الأمن القومي العربي ويمثل استهتارا واستخفافا بالأمة العربية وبقرارات القمة العربية الأخيرة".

نبيل عمرو
وصرح وزير الدولة الفلسطيني نبيل عمرو بأن الغارة الإسرائيلية تمثل تطورا خطيرا وتوسع نطاق الحرب وقال "حذرنا من ذلك منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني".

وأضاف عمرو أن هذه الخطوة الخطيرة يجب أن تدفع الولايات المتحدة إلى التحرك لوقف تدهور الموقف وإعادة العرب والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن  إن الشعب الفلسطيني يناشد الدول العربية لإعادة النظر في مواقفها وقراراتها إزاء الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف أن "العدوان على سوريا ولبنان مجرد بداية للسياسة الإسرائيلية لضرب الدول العربية دولة تلو الأخرى".

المصدر : وكالات