فشل الوساطة الإسلامية للمصالحة بين الترابي والبشير
آخر تحديث: 2001/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/22 هـ

فشل الوساطة الإسلامية للمصالحة بين الترابي والبشير

 البشير والترابي
أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير فشل الوساطة التي يجريها إسلاميون عرب وباكستانيون لتسوية الأزمة بينه وبين خصمه الزعيم الإسلامي حسن الترابي.

وقال البشير في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الخرطوم إن رفض حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يقوده الترابي التراجع عن الاتفاق الذي وقعه مع الجيش الشعبي لتحرير السودان هو الذي أدى الى فشل الوساطة الإسلامية.

وأضاف أنه التقى رئيس الوفد اليمني عبد المجيد الزنداني الذي أبلغه رفض مسؤولين من المؤتمر الوطني الشعبي العودة عن المذكرة. وأكد أن الترابي سيحاكم بتهمة التآمر للإطاحة بالحكومة السودانية، نافيا معلومات مفادها أن الترابي سينفى أو يوضع قيد الإقامة الجبرية. وأوضح أن الإجراءات القانونية الخاصة بمحاكمته ستستمر، وأن مكتب النيابة العامة يقوم حاليا بإعداد ملف القضية.

وكان مسؤول رفيع من حزب المؤتمر الوطني الشعبي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الوفد الإسلامي بحث مع الترابي مذكرة التفاهم التي وقعها مع المتمردين الجنوبيين في فبراير/ شباط الماضي.

وقال عبد الله دنغ نيال إن الوفد الإسلامي -الذي يضم علماء دين من السعودية والأردن ولبنان وسوريا وباكستان- عبر عن تحفظاته على المذكرة معتبرا أن إلغاءها يشكل قاعدة لتسوية الخلاف. وأكد أن الوفد لم يشر إلى أنه بحث مع الترابي إمكانية مغادرته السودان.

يذكر أن السلطات السودانية اعتقلت الترابي وعشرات من أنصار حزبه في 21 فبراير/ شباط الماضي بعد يومين من توقيع حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده الترابي مذكرة تفاهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق تنص على "ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لحمل النظام على التخلي عن سياسته التسلطية".

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس البشير أبعد في ديسمبر/ كانون الأول 1999 حليفه السابق حسن الترابي الذي كان يشغل رئاسة المجلس الوطني (البرلمان) عن الحكم، مما أدى إلى تصاعد الخلاف بين الجانبين.

المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية: