فلسطينية تحمل طفلها وتقف بين أنقاض منزلها الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس ( أرشيف )

قالت القيادة الفلسطينية السبت ليلا إن الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنيين الفلسطينيين العزل تمثل اعتداء سافرا على السيادة الوطنية وخرقا فاضحا للاتفاقيات الدولية. وحملت الحكومة الإسرائيلية مضاعفات وتداعيات الاعتداءات التي وصفتها بالخطيرة.

وذكر بيان صدر عقب الاجتماع الأسبوعي للقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس ياسر عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية السبت ليلا أن إسرائيل التي ترفض قرارات الشرعية الدولية لجأت إلى الحصار والحل العسكري وأبشع أنواع الإرهاب. وأضاف البيان أن إسرائيل مارست أبشع أشكال الإرهاب المتمثلة في جرائم الاغتيال والقصف الجوي والبحري والبري واقتلاع الأشجار والمزروعات ونسف البيوت والمساس بالأماكن المقدسة.

ياسر عرفات
وطالبت القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي مجددا بضرورة بذل مساعيه لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وتأمين الحماية له انطلاقا من مواثيق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة. وطالبت الإدارة الأميركية الجديدة بالقيام بدور لوقف العدوان. وأكدت القيادة الفلسطينية على أنها ستواصل الحوار مع الإدارة والرأي العام الأميركيين من أجل توضيح عدالة القضية الفلسطينية.

وأوضح بيان اجتماع القيادة الفلسطينية أن عرفات أصدر قرارا فوريا بتأمين مساكن وتقديم مساعدات بأسرع ما يمكن للأسر التي شردت عقب تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي لمساكنها.

حماس تتهم
في غضون ذلك اتهمت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال أحد ناشطيها السبت في غزة. وقال عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادي الحركة إن حماس تتهم إسرائيل باغتيال محمد ياسين نصار وضرب منزل آمن. وأضاف أن العملية كانت عبارة عن قصف لمنزل نصار، وأن شهود عيان أكدوا أن سقوط القذائف من اتجاه معبر المنطار. وكان شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية أكدوا مقتل نصار وإصابة أربعة آخرين بجروح بينهم اثنان جراحهم خطيرة أحدهما صبي في الثالثة عشرة من عمره.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية فتحت تحقيقا فوريا لمعرفة ملابسات الحادث والظروف التي وقع فيها.

ويذكر أن إسرائيل شنت منذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حملة اغتيالات استهدفت ناشطين فلسطينيين، وأسفرت الحملة بحسب مصادر فلسطينية عن مصرع أكثر من عشرين فلسطينيا معظمهم من حماس والجهاد الإسلامي وفتح.

وجاءت تلك التطورات في أعقاب مواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين أصيب فيها 46 فلسطينيا بجروح، ومقتل جندي إسرائيلي في هجوم شنه مقاتلو حزب الله على موقع إسرائيلي في منطقة مزارع شبعا المحتلة ودمروا دبابة إسرائيلية في الموقع ذاته. وكانت قوات الاحتلال قد نفذت عملية هدمت فيها موقعا للأمن الفلسطيني ومتاجر و16 منزلا في رفح وقطاع غزة.

انفجاران في تل أبيب

الشرطة الإسرائيلية في موقع انفجار سابق بالقدس ( أرشيف )
في هذه الأثناء وقع انفجاران في شارع يشهد حركة كثيفة في إحدى ضواحي تل أبيب بفارق ساعة بينهما وأسفر أحدهما عن إصابة شخص بجروح خطيرة. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية السبت أن الانفجار الأول وقع في ضاحية كفار سافا ولم ينجم عنه أي إصابات. وأضافت أن الانفجار الثاني وقع على بعد مئات الأمتار من موقع الانفجار الأول وأدى إلى إصابة شخص بجروح خطرة. وقد بدأ خبراء متفجرات إسرائيليون التحقق من إحتمال وجود عبوات أخرى. وألقت الشرطة الإسرائيلية باللائمة في الانفجارين على الفلسطينيين.

المصدر : وكالات