الحريري يقلل من أهمية التوترات الحالية في لبنان
آخر تحديث: 2001/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/21 هـ

الحريري يقلل من أهمية التوترات الحالية في لبنان

رفيق الحريري
قلل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري من أهمية التوترات بين المسلمين والمسيحيين بشأن انتشار القوات السورية في لبنان، وقال إن الرئيس إميل لحود سيلتقي ببطريرك الموارنة نصر الله صفير غدا الأحد لمناقشة هذا الملف معه. 

وقال الحريري في مقابلة تلفزيونية جرى بثها في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة إن الحكومة بدأت حوارا مع المعارضة المسيحية بخصوص مطلبها الرامي إلى انسحاب القوات السورية من لبنان، وإن الرئيس لحود سيبحث مع صفير أثناء احتفالات عيد الفصح هذه القضية والتوترات الطائفية في لبنان التي شهدت في السابق حربا أهلية بين عامي 1975 و1990.

وتفيد تقارير بأن الرئيس لحود يحاول الشروع في مصالحة وطنية بين الجهات التي شاركت في الأزمة الأخيرة.

وأضاف الحريري أن "الناس هنا لا تريد الحرب أو العودة إلى الماضي، إنهم يريدون التقدم إلى الأمام، كل اللبنانيين لديهم رغبة التعايش وحل مشاكلهم الداخلية عن طريق الحوار".

وقال إن حكومته تعتزم وضع مسودة قانون يجعل التحريض الطائفي تهمة يحاسب عليها القانون للحيلولة دون وقوع أي محاولات في المستقبل لإثارة المشاعر الطائفية. وأوضح أن هذا القانون الذي سيعد بالتعاون مع وزير العدل سيقدم إلى مجلس الوزراء والمجلس النيابي لإقراره.

وكانت التوترات الطائفية تزايدت الأسبوع الماضي بين جماعات المعارضة المسيحية المناهضة للوجود السوري في لبنان، والمسلمين الذين يصر معظمهم على أن بقاء القوات السورية التي يبلغ قوامها 35 ألف جندي مهم لأمن لبنان في الوقت الراهن.

وهدد الجانبان بتنظيم مظاهرات بمناسبة ذكرى الحرب الأهلية، غير أنهما ألغياها إثر تحذيرات صارمة من الحكومة.

وجدد صفير أمس الجمعة مطالبته بخروج القوات السورية إلا أنه خفف من التصريحات المناهضة لسوريا، وأكد ضرورة استمرار التعاون بين البلدين في الأمور المتعلقة بسياسات الشرق الأوسط.

يذكر أن القوات السورية دخلت الأراضي اللبنانية عام 1976 بقرار من جامعة الدول العربية، في محاولة لوضع حد للحرب الأهلية.

المصدر : رويترز