معاوية الطايع
نفت المعارضة الموريتانية اليوم الجمعة الاتهامات التي وجهتها إليها الحكومة والمتعلقة بمزاعم عن نية المعارضة التخطيط للاستيلاء على السلطة بمساعدة ليبيا والإعداد للهجوم على السفارة الإسرائيلية.

ووصف المتحدث باسم حزب الجبهة الشعبية المعارض في موريتانيا محمد فاضل ولد محمد سيديا في مؤتمر صحفي اعتقال زعيم الحزب محمد الأمين ولد ماء العينين بأنه "مؤامرة ضد زعيم حزبنا تهدف إلى منعه من كسب أصوات على حساب الحزب الحاكم".

وكان ماء العينين قد رشح نفسه في انتخابات الرئاسة الموريتانية التي أجريت عام 1997 أمام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع والتي قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية.

واستغرب سيديا اتهام الحكومة لرئيس الحزب بالتخطيط لتنفيذ أعمال من بينها الهجوم المزعوم على السفارة الإسرائيلية دون علم الحزب. وقال المتحدث إن ماء العينين زار ليبيا مؤخرا لكنه نفى أي علاقة بين حزبه وليبيا.

وكانت الحكومة الموريتانية قد ذكرت في أعقاب القبض على ولد ماء العينين يوم الأحد الماضي أن لديها أدلة قوية على أنه كان يخطط بمساعدة ثلاثة أشخاص آخرين لتنفيذ أعمال تخريب، وإنهم كانوا يخططون للاستيلاء على السلطة. ولكنها لم تفصح عن الأهداف التي تقول إن المتآمرين المزعومين كانوا يخططون لمهاجمتها.

ورفع العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين من حدة التوتر في موريتانيا التي تعد واحدة من ثلاث دول عربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. كما دعت أحزاب المعارضة إلى قطع العلاقات مع الدولة العبرية.

ويتوقع إجراء انتخابات برلمانية في موريتانيا في أكتوبر/تشرين الأول القادم. وأعلن حزب ماء العينين أنه سيشارك في الانتخابات رغم مؤشرات على عزم أحزاب المعارضة الأخرى مقاطعتها لوجود مزاعم بوقوع عمليات تزوير في الانتخابات السابقة.

المصدر : رويترز