معاوية ولد سيد أحمد طايع

اتهمت موريتانيا ليبيا بدعم مؤامرة يقودها سياسي معارض قالت إنه تآمر مع آخرين للاستيلاء على السلطة بالقوة. وأعلنت الحكومة الموريتانية أنها تملك أدلة تدين تورط زعيم الجبهة الشعبية المعارضة محمد الأمين الشبيه ولد ماء العينين والمعتقل حاليا في المؤامرة.

وقال وزير المواصلات الموريتاني رشيد ولد صلاح في مؤتمر صحفي إن قرار اعتقال ماء العينين الأحد الماضي استند إلى أدلة قوية على أنه كان يعد ويخطط "للقيام بأعمال تخريبية وإرهابية خطيرة". ولم يعط صلاح تفاصيل عن المؤامرة لكنه قال إنها "حظيت بدعم من ليبيا" مؤكدا أن هناك "دليلا لا يدحض" يدين هذا التورط.

وأضاف الوزير الموريتاني أن ماء العينين "متورط" بشدة في أنشطة تهدد الأمن والنظام العام. وقال رئيس الأمن العام الموريتاني محمد الأمين ولد أحمد إنه تم تقديم ماء العينين وثلاثة آخرين إلى المدعي العام بتهمة التخطيط للاستيلاء على السلطة بالقوة بعد خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد.

وادعى ولد أحمد أن المتهمين كانوا سيبدؤون في 15 أبريل/ نيسان الجاري عمليات تخريب وإرهاب واسعة النطاق تستهدف مواقع استراتيجية وحساسة بينها منشآت حكومية ومحطات وقود.

ومن المقرر أن تجرى في موريتانيا انتخابات برلمانية في أكتوبر/ تشرين الأول القادم. وأعلن حزب الجبهة الشعبية الذي يتزعمه ماء العينين في وقت سابق أنه سيدخل الانتخابات رغم أن مصادر سياسية تقول إنه من المرجح قيام أحزاب معارضة متشددة أخرى بمقاطعة الانتخابات بعد أن اتهمت الحكومة بالتزوير في انتخابات سابقة.

يشار إلى أن ماء العينين نافس الرئيس معاوية ولد سيد أحمد طايع في انتخابات الرئاسة عام 1997 التي قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية.

المصدر : رويترز