فاروق القدومي
أعلن رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي الذي يزور دمشق حاليا أن زيارة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات المنتظرة إلى العاصمة السورية لم يحدد موعدها بعد، لكنه قال إن موعد الزيارة ليس مشكلة وإن المهم هو الاتفاق على برنامج للتنسيق بين سوريا والفلسطينيين.

وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث أعلن الأربعاء أن عرفات سيقوم بزيارة "رسمية" إلى دمشق في منتصف أبريل/ نيسان، وقد التقى الرئيسين السوري بشار الأسد والفلسطيني ياسر عرفات على هامش القمة العربية في عمان في 27 مارس/ آذار الماضي، فيما يعد أول لقاء رسمي سوري فلسطيني منذ عام 1996.

وأوضح القدومي للصحفيين في ختام لقاء مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع "لا بد من التشاور والتنسيق في الخطوات التي نتخذها فقضية فلسطين هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي". وقال إن التنسيق يهدف إلى "انسحاب إسرائيل من كل الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى خط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 ودعم الانتفاضة واستمرارها وعودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وردا على سؤال حول تشكيل وفد فلسطيني سوري مشترك إلى المفاوضات مع إسرائيل, بحسب مطلب دمشق, قال القدومي إن إسرائيل "ترفض أن تتفاوض مع العرب كمجموعة".

ولم يستبعد القدومي أن يلتقي عرفات خلال زيارته المرتقبة إلى دمشق زعماء المعارضة الفلسطينية ومنهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة أحمد جبريل، وهي منظمة تعارض سياسة عرفات. وقال القدومي إن جبريل "مناضل وله تاريخ في النضال وهو جزء من منظمة التحرير الفلسطينية". وكان عرفات زار دمشق في يونيو/ حزيران عام 2000 للمشاركة في مراسم تشييع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ولكن منذ 1996 لم يجر مباحثات رسمية مع سوريا التي تأخذ عليه إبرام اتفاقات منفردة مع إسرائيل.

المصدر : الفرنسية