أعلن لبنان عن إلقاء القبض على 12 شخصا يشكلون شبكة تجسس تعمل لمصلحة إسرائيل، وضبطت بحوزتهم أجهزة اتصال متطورة وأجهزة تصوير.

وجاء في بيان أصدرته مديرية التوجيه في الجيش اللبناني أنه تم توقيف شبكة إرهاب وتجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية قوامها 12 شخصا ضبطت بحوزتهم أجهزة اتصال لاسلكية متطورة وأجهزة تصوير مموهة. ولم يشر البيان إلى تاريخ الاعتقال ومكانه.

وأضاف البيان أن أفراد الشبكة اعترفوا بتلقيهم تدريبات داخل إسرائيل وأنهم كلفوا بتجنيد أشخاص للعمل لصالح العدو والقيام بأعمال تفجير في منطقة صيدا بجنوب لبنان وجوارها.

وقال البيان إن الشبكة جندت ضابطا فلسطينيا برتبة مقدم تم توقيفه، كما فجرت عددا من السيارات في منطقة صيدا وضواحيها، مشيرا إلى أن الموقوفين اعترفوا أيضا بجمع معلومات بشأن تحركات المقاومة ومواقعها وإرسال هذه المعلومات إلى العدو. وقد أحيل الموقوفون إلى القضاء المختص وتمت مصادرة الأجهزة التي بحوزتهم.

وأوضح مصدر عسكري أن الضابط الفلسطيني من ضمن المعتقلين الاثنى عشر واسمه محمد عبيد. وكانت إسرائيل أنهت في مايو/ أيار الماضي 22 عاما من احتلالها لجنوب لبنان. واعتقلت السلطات اللبنانية منذ ذلك الحين ما يناهز الثلاثة آلاف شخص وأحالتهم إلى المحاكمة بتهمة التعامل مع العدو أو زيارة أراضيه من دون إذن رسمي. 

وشكل هؤلاء المعتقلون القوة الأساسية لمليشيات جيش لبنان الجنوبي التي كانت موالية لإسرائيل إبان فترة الاحتلال. واحتفظت إسرائيل بعد انسحابها من لبنان بمنطقة مزارع شبعا الواقعة على الحدود اللبنانية السورية الإسرائيلية في سفوح جبل الشيخ. 

ويقول لبنان إن هذه المزارع هي أرض لبنانية في حين تقول إسرائيل إنها أرض سورية احتلتها عام 1967. ومايزال لبنان رسميا في حالة حرب مع إسرائيل وتصل عقوبة التعامل معها إلى الإعدام بموجب القانون اللبناني. 

المصدر : رويترز