حملة تونسية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان
آخر تحديث: 2001/3/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/9 هـ

حملة تونسية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان

المحامي مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان التي حظرتها السلطات التونسية مؤخرا
أطلقت تونس اليوم الأحد حملة تعبئة عامة ضد ما وصفته بالتدخل في شؤونها الداخلية، في إشارة إلى الانتقادات التي توجه لسجلها الخاص بحقوق الإنسان، ويشارك في الحملة نقابات وأحزاب معارضة يعترف بها النظام، وذلك بعد أيام من طرد ناشط حقوقي فرنسي من البلاد.

وشجبت تونس "محاولات التدخل الأجنبية" في حين قامت الجمعيات ونقابات أصحاب العمل والعمال بالإضافة إلى أحزاب المعارضة التي يعترف بها النظام في الأيام الأخيرة بالتنديد, هي الأخرى, بالموقف المعادي "لبعض الأطراف الأجنبية", مشيرة دون تصريح لفرنسا.

وبدأت الحملة بعد أيام من صدور قرار بطرد روبير مينار, الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" في 21 فبراير/شباط, الذي حاول توزيع نشرة "قوس الكرامة" الشهرية المحظورة التي يصدرها شقيق الصحافي توفيق بن بريك.

وفي إطار جولة قام بها على المناطق التونسية, شجب علي الشاوش, الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي برئاسة الرئيس زين العابدين بن علي, "الحملات المغرضة التي تشن ضد تونس تحت اسم الدفاع عن حقوق الإنسان".

 كما نددت أحزاب المعارضة المعترف بها رسميا "بالحملة الكاذبة لبعض الأطراف الأجنبية" من دون الإشارة علنا إلى فرنسا, الدولة المستعمرة السابقة، والتي استقبل الشاوش سفيرها دانيال كونتوناي أمس السبت.

وفي بيانات نشرت اليوم الأحد أشار حزب الوحدة الشعبية (7 مقاعد في البرلمان) إلى "تدخل نابع من عقلية استعمارية"، بينما تحدث الاتحاد الديمقراطي الوحدوي (7 مقاعد) عن "نوايا استعمارية مبيتة", في حين شجب الحزب الاجتماعي الليبرالي (مقعدان) "حملات التشهير المعادية لتونس".

ورحبت صحيفة "لا برس" الحكومية بما وصفته بـ"القدرة الكبيرة على التعبئة" في تونس في مواجهة "الوقاحة غير المعقولة لبعض وسائل الإعلام، والأطراف الفرنسية التي تصر على التدخل في الشؤون الداخلية لدولة سيدة وبلد مستقل".

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: