خارطة سوريا

أعربت الولايات المتحدة عن معارضتها ترشيح سوريا لعضوية مجلس الأمن الدولي في حال استمرارها في استيراد النفط العراقي خارج إطار نظام العقوبات الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي إدوارد ووكر في شهادة له أمام لجنة فرعية في مجلس النواب الأميركي إن الولايات المتحدة ترى أن الدول التي "تنتهك قرارات مجلس الأمن يجب ألا تكون أعضاء في مجلس الأمن".

وأضاف ووكر "نتوقع من سوريا أن تفي بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن خاصة فيما يتعلق بتجارتها مع العراق وخط الأنابيب (الذي يقوم بنقل النفط العراقي إلى سوريا).. هذه الاعتبارات ستكون مهمة بالنسبة لنا".

وأوضح ووكر موقف بلاده قائلا "لقد اتخذنا ذلك الموقف مع ليبيا كما اتخذناه مع السودان، لهذا فإن ذلك سيكون عاملا مهما في قرارنا فيما يتعلق بما ينبغي أن نفعله بشأن سوريا سواء في تأييد أو معارضة عضويتها".

رئيس الوزراء السوري ونائب الرئيس العراقي يتبادلون وثائق التعاون التجاري
وكان مسؤولون أميركيون قد ألمحوا إلى هذا الموقف الشهر الماضي أثناء قيام وزير الخارجية الأميركي كولن باول بجولة في الشرق الأوسط. وقال باول في وقت لاحق لتلك الزيارة إن الرئيس السوري بشار الأسد تعهد بالسماح للأمم المتحدة بمراقبة خط الأنابيب.

ولكن دبلوماسيين في الأمم المتحدة شككوا في جدوى المعارضة الأميركية لانضمام سوريا إلى عضوية مجلس الأمن في العام القادم لأن دمشق تحظى بالفعل بتأييد الدول العربية والآسيوية.

وتقول مصادر في صناعة النفط إن خط الأنابيب الذي يجري الحديث عنه ينقل أكثر من مائة ألف برميل من النفط الخام من العراق يوميا. وتستخدم سوريا النفط العراقي للأغراض الداخلية كما أن بمقدورها تصدير كمية مساوية من نفطها للأسواق العالمية.

المصدر : رويترز