البشير
أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن حكومته حققت معظم ما تضمنته وثيقة نداء السودان التي وقعها اثنان من قادة المعارضة الخميس الماضي في القاهرة.

ونقلت تقارير صحفية عن البشير قوله إنه يجد بعض النقاط الإيجابية في الوثيقة، مؤكدا أن حكومته أحرزت تقدما في مجالات الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان.

وكان زعيم حزب الأمة -وهو أكبر أحزاب المعارضة الشمالية- الصادق المهدي، وزعيم التجمع الوطني الديمقراطي (تحالف أحزاب الشمال والتمرد في الجنوب) محمد عثمان الميرغني، قد وقعا الخميس وثيقة في القاهرة، تطالب برفع حالة الطوارئ خارج مناطق العمليات العسكرية في البلاد, والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإنعاش المبادرة المصرية الليبية للسلام في السودان.

يذكر أن المهدي كان قد وقع اتفاق مصالحة مع الرئيس البشير في نوفمبر/تشرين الثاني 1999، أعقبه انسحاب حزبه من التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في مارس/آذار من العام الماضي.

الدكتور حسن الترابي
من ناحية أخرى قال نجل الزعيم الإسلامي الدكتور حسن الترابي إن السلطات السودانية اعتقلت أحد أشقاء الدكتور الترابي ويدعى عبد الحليم، وهو عضو بارز في حزب المؤتمر الوطني الشعبي بعد أن أم المصلين في مسجد النيلين في أم درمان يوم الجمعة.

وأضاف نجل الترابي أن السلطات قطعت البث المباشر للصلاة عبر التلفزيون الرسمي، ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة السودانية حول الاعتقال.

في غضون ذلك نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن وزير العدل السوداني علي عثمان ياسين الإعلان عن إنشاء لجنة تحقيقات للنظر في الاتهامات الموجهة لحسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الوطني الشعبي.

وتعتقل السلطات السودانية الدكتور الترابي منذ الحادي والعشرين من فبراير/شباط الماضي على خلفية توقيع حزبه لمذكرة تفاهم مع متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق.

المصدر : وكالات