حسن نصر الله
نفى حزب الله اللبناني اليوم الخميس أي علاقة له بأربعة أشخاص تعتقلهم السلطات الأميركية للاشتباه بمحاولتهم تقديم مساعدات مالية ومعدات عسكرية له.

ونقلت رويترز عن ناطق باسم حزب الله القول إن حزب الله الذي تضعه واشنطن ضمن قائمة المنظمات "الإرهابية" لم يتلق أي أموال من هؤلاء الناس ولا يعرف شيئا عن كل ما يدور في الولايات المتحدة.

ويدعي مدعون اتحاديون أميركيون أن هؤلاء الأربعة شكلوا خلية في ولاية نورث كارولينا تقوم بعمليات تهريب للسجائر واحتيال ببطاقات الائتمان بملايين الدولارات لمد حزب الله بالمتفجرات وأجهزة أخرى.

وكانت الشرطة قد اعتقلت في نورث كارولينا وميتشغان 17 شخصا العام الماضي بزعم أنهم من مؤيدي حزب الله. وقالت الشرطة حينذاك إن من بين الموقوفين متهما قام بتحويل أكثر من مليون دولار إلى لبنان لدعم مقاتلي حزب الله.

وقال الادعاء الأميركي إنه جمع أدلة بعد تفتيش 18 منزلا ومكتبا تشير إلى وجود صلة مباشرة بين حزب الله وتسعة أشخاص من المتهمين بالتخطيط لمد المقاتلين اللبنانيين بالأموال والمعدات.

وأورد الادعاء في مذكرة الاتهام أن أحد أعضاء الخلية المقيم في كندا والمعروف باسم "علي أدهم أمهز" أصبح عام 1999 "عنصر التمويل الرئيسي لحزب الله في أميركا الشمالية".

أنصار حزب الله يحملون دمية للعم سام (أرشيف)

وصدر أمر باعتقال أمهز في وقت سابق، وكان آخر عنوان معروف له في فانكوفر بكولومبيا البريطانية في كندا. كما وجه الاتهام مؤخرا لخمسة آخرين على أنهم متعاونون مع المتآمرين الأصليين، على حد تعبير صحيفة الاتهام.

وكانت السلطات الأميركية اعتقلت ثمانية أشخاص بتهمة التعاون مع المتآمرين العام الماضي، وأفرجت عن أربعة منهم بكفالة إلى حين بدء المحاكمة في يوليو/ تموز المقبل.

وأرغمت هجمات حزب الله الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان على الانسحاب بعد 22 عاما من الاحتلال، ولا يزال حزب الله يقاتل من أجل استعادة مزارع شبعا التي لم تنسحب منها إسرائيل بعد.

المصدر : وكالات