الرئيس الصومالي يطلب تدخلا عربيا لوقف اعتداءات إثيوبيا
آخر تحديث: 2001/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/3 هـ

الرئيس الصومالي يطلب تدخلا عربيا لوقف اعتداءات إثيوبيا

الرئيس الصومالي
طالب الرئيس الصومالي عبدي صلاد حسن القمة العربية بالتدخل لدى إثيوبيا لإقناعها بوقف "اعتداءاتها" ضد بلاده، وقال إن حكومته تبذل جهودها لإعادة الاستقرار للصومال الذي مزقته عشر سنوات من الحرب الأهلية. ودعا إلى بلورة مشروع لإعادة إعمار البلاد.

وقال حسن في كلمته أمام القمة العربية المنعقدة في عمان إن "الحكومة تبذل جهودها لاستتباب الأمن والاستقرار في ربوع الصومال، إلا أن عناصر مدعومة من الخارج تعمل على إثارة الفتنة والمشاكل في العاصمة". وأشار إلى أن حكومته نجحت في توسيع دائرة مؤيديها في البلاد عبر ضم اثنين من الفصائل الصومالية إليها.

وأضاف أن "جهود الحكومة هذه تواجهها عوائق أهمها الانهيار الاقتصادي نتيجة.. الحرب الأهلية بالإضافة إلى تعرض الصومال لعدوان إثيوبي مباشر وغير مباشر". واتهم إثيوبيا بأنها "تهدف من عدوانها إلى إسقاط الحكومة وتقسيم الصومال إلى كانتونات صغيرة تدور في فلكها، وهي تشعل بذلك حربا جديدة في القرن الأفريقي".

وأهاب صلاد بالدول العربية "أن تتدخل لإقناع إثيوبيا للتوقف عن اعتداءاتها ضد الصومال وأن تعيش معها في أمن وسلام"، كما أعرب عن أمله في أن تقدم الدول العربية للصومال "مساعدات كبيرة"، وفي إنشاء "مشروع عربي لإعادة إعمار الصومال".

وقال إن بلاده تملك ثروات كبيرة يمكن استغلالها. ودعا المستثمرين العرب للاستثمار في الصومال.

وأدت الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري إلى انهيار الحكومة المركزية في الصومال، ودخول البلاد في فوضى سياسية وأمنية لم تنته حتى اليوم.

وحث من جانبه أيضا رئيس جيبوتي إسماعيل عمر غيلله الدول العربية على "دعم الحكومة الانتقالية في الصومال في وجه بعض قيادات المليشيات الذين يحملون أجندة خفية". ودعم غيلله بقوة مؤتمرا صوماليا للمصالحة انتهى بانتخاب حسن رئيسا للبلاد.

يذكر أن زعماء فصائل صومالية أعلنوا الخميس الماضي من أديس أبابا تشكيل جبهة مشتركة للإطاحة بحكومة صلاد حسن.

المصدر : الجزيرة