أحد ضحايا العنف في الجزائر (أرشيف)

قالت تقارير صحفية إن 25 مسلحا قتلوا في عمليات متفرقة شنها الجيش وقوات الأمن الجزائرية على الجماعات المسلحة بين يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين.
 
وذكرت الصحف الجزائرية أن 16 مسلحا قتلوا الثلاثاء في عملية نفذها الجيش قرب ولاية الميلة شرقي الجزائر. وأشارت إلى أن المجموعة المسلحة وقعت في كمين لقوات الأمن بعد لجوئها إلى نفق هربا من مطاردة الجيش.

وقتلت قوات الأمن ثلاثة مسلحين قرب ولاية بومدراس شرقي الجزائر يوم الأربعاء. في حين لقي مسلحان آخران مصرعهما على يد قوات الأمن في ولاية تيزي وزو شرقي الجزائر يوم الخميس.

وفي حادث آخر قتلت قوات الأمن الجزائرية مسلحين في ولاية سعيدة أمس الجمعة، كما لقي مسلحان آخران حتفهما في ولاية غليزان غربي الجزائر.

وقتلت جماعة مسلحة شابا في ولاية جيجل الواقعة على بعد 300 كيلومتر شرقي الجزائر مساء الخميس، في حين أصيب ثلاثة حراس بجروح في انفجار قنبلة قرب برج للمراقبة في منطقة الأخضرية شرقي الجزائر.

يذكر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أصدر قانونا للوئام المدني في تموز/ يوليو 1999، ومنح بمقتضاه عفوا مدته ستة أشهر عن الجماعات المسلحة التي لم يرتكب أعضاؤها جرائم قتل أو اغتصاب. ورغم ذلك تصاعدت أعمال العنف بسبب رفض بعض الجماعات لسياسة الوئام المدني.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 500 شخص قتلوا في أعمال عنف متفرقة بالجزائر منذ مطلع العام الجاري. وقد حصدت أعمال العنف أرواح أكثر من مائة ألف شخص منذ اندلاعها مطلع عام 1992، بعد أن ألغى الجيش انتخابات عامة كان الإسلاميون على وشك إحراز فوز ساحق فيها.

المصدر : الفرنسية