مدرعة أوكرانية الصنع في المعرض
اختتم في دولة الإمارات العربية المتحدة المعرض الدولي الخامس للسلاح (آيديكس 2001) مسجلا انخفاضا في قيمة العقود التي أبرمت فيه مقارنة بالمعرض السابق. فقد قدرت قيمة العقود المبرمة هذا العام بنحو 160 مليون دولار مقارنة بـ 180 مليونا في معرض العام 1999.

وأعلنت الإمارات أنها اختارت العملاق الأوروبي لصناعة الطائرات والصناعة الدفاعية "آي إيه دي أس" لشراء أربع طائرات مراقبة بحرية بقيمة إجمالية تبلغ 140 مليون دولار.

وقالت مصادر في قطاع صناعة الطيران بأبو ظبي إن الطائرات التي اختارتها الإمارات هي طائرات "كاسا" ذات المحركين ومن طراز "سي/295" مجهزة برادار وأنظمة اتصالات متطورة.

كما وقعت الإمارات أثناء المعرض عقدا آخر مع شركة "كونغيسبيرغ" بقيمة ثلاثة ملايين دولار، وذلك مقابل تحسين نظام الاتصالات العاملة على الموجات القصيرة.

وأعلن الأمير فيصل بن الحسين شقيق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أثناء زيارته للمعرض أن 1500 آلية عسكرية تحمل اسم "تايغر" ستدخل في الخدمة لدى الجيشين الإماراتي والأردني في غضون السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة.

ومنذ انتهاء حرب الخليج عام 1991 أنفقت دول الخليج أكثر من  60 مليار دولار على التسلح وخصوصا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وكان المعرض وهو أكبر معرض للسلاح في الشرق الأوسط افتتح يوم الأحد الماضي بمشاركة 850 شركة متخصصة في الصناعات العسكرية والأمنية بحضور نحو 56 وزير دفاع وقائد جيش من شتى أنحاء العالم.

وأرجع محللون سبب انخفاض قيمة العقود التي تم التوقيع عليها أثناء المعرض إلى أن المنطقة تشهد تشبعا بعد نحو عشر سنوات من الإنفاق العسكري الضخم.

ويعد الإنفاق العسكري في الشرق الأوسط هو الأعلى في العالم، وقد ظل على نفس المستوى على مدى العقد الماضي رغم تقلص سوق السلاح العالمي بنسبة 60% منذ انتهاء الحرب الباردة.

المصدر : الفرنسية