البابا شنودة
اجتمع وفد يمثل لجنة الحريات الدينية الأميركية في القاهرة مع البابا شنودة الثالث, الزعيم الروحي للأقباط الأرثوذكس. وتأتي زيارة الوفد للقاهرة في غمرة حملة معادية لمصر يشنها أقباط أميركيون من أصل مصري. 

ويقوم الوفد بجولة في منطقة الشرق الأوسط منذ يوم الثلاثاء الماضي استهلها بزيارة لمصر تستمر أربعة أيام، وتتركز حول وضع الأقباط في مصر والذين تفيد الأرقام الرسمية أن عددهم لا يتجاوز 5.8% من بين سكان مصر البالغ تعدادهم 65 مليون نسمة.

ويضم الوفد رئيس اللجنة إليوت إبرامز ونائبه فيروز كاظم زاده وعضو اللجنة ليلى المرياتي. وتتمتع اللجنة بنفوذ واسع في أميركا والعالم. وأفادت السفارة الأميركية ومصادر رئاسية أن الوفد سيلتقي الرئيس حسني مبارك وممثلين عن الأزهر ووزارة الخارجية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مايكل مونييه رئيس جمعية الأقباط الأميركيين, ومقرها واشنطن قوله إنه التقى اللجنة مرتين الشهر الماضي لبحث وضع الأقباط في مصر في ضوء تدهور أوضاع الطائفة في مصر على حد قوله.

وقال مونييه إن "زيارة اللجنة للقاهرة ستتيح للرئيس الأميركي جورج بوش مؤشرات هامة حول طريقة إعادة ترتيب أولوياته بالنسبة إلى مصر على حد تعبيره. وأضاف "إذا كانت الحكومة المصرية غير مستعدة لمنح الأقباط حقوقهم, فإنها ربما ستفعل عندما تطلب منها الأسرة الدولية ذلك".

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس المصري سيزور واشنطن مطلع نيسان/إبريل المقبل للقاء الرئيس بوش.

وسيغادر وفد اللجنة إلى السعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية فور انتهاء زيارته إلى مصر. وأكدت السفارة الأميركية في القاهرة أن اللجنة, وهي مستقلة, قادرة على إسداء النصح للإدارة والكونغرس حول الإجراءات الهادفة إلى ضمان الحريات الدينية.

المصدر : وكالات