عبد الرحمن بن عامر
أعلنت منظمة حقوق الإنسان المغربية أن وضع حقوق الإنسان بالمغرب ازداد تدهورا في الأشهر الخمسة عشر الماضية مع تزايد أعداد المعتقلين السياسيين، واستمرار تعذيب المسجونين مما أسفر عن وفاة بعضهم.

وذكرت المنظمة في تقريرها السنوي أن عددا من المعتقلين لقوا حتفهم في ظروف غامضة أحاطت بعملية احتجازهم في بعض السجون. ولايزال يوجد بالسجون المغربية ثمانية معتقلين معظمهم أعضاء في جمعية العدل والإحسان الإسلامية المحظورة.

وأبلغ رئيس المنظمة عبد الرحمن بن عامر الصحفيين أن "التقرير غطى فترة عام 2000 لكن الوضع ازداد سوءا في الربع الأول من العام الحالي بمحاكمة 36 من أعضاء المنظمة".

وقال بن عامر إن محاكمة هؤلاء والمتوقع أن تجري الشهر المقبل لن توقف المنظمة عن نضالها بغية دفع السلطات للكشف عن اختفاء عدد من قادة المعارضة وتعذيبهم  في العقود السابقة والمتهم فيها 16 مسؤولا معظمهم تقاعد عن العمل.

واتهم تقرير المنظمة السلطة التنفيذية بممارسة ضغوط على النظام القضائي، ووجود قضاة يلبون مطالبها. وأضاف التقرير أن الدستور المغربي لا يلتزم بالمبادئ الديمقراطية المعروفة دوليا، ويحتاج إلى إصلاحات.

المصدر : رويترز