هداية سلطان السالم
قالت عائلة صحافية كويتية لقيت مصرعها اليوم برصاص مسلحين مجهولين إن الشرطة أوقفت شخصا للتحقيق معه، لكن وزارة الداخلية الكويتية اكتفت بالقول إنها تبحث عن عدد غير محدد من المشتبه بتورطهم في اغتيال الصحافية هداية سلطان السالم.

وقال أحد أفراد أسرة القتيلة إن الشرطة تستجوب الرجل الذي كان يقود سيارة الصحافية لحظة وقوع الهجوم عليها، وأضاف المتحدث إن الموقوف هو أحد أقرباء السالم.

وكانت هداية سلطان السالم (65 عاما) وهي رئيسة تحرير ومالكة مجلة المجالس الكويتية قتلت برصاص بندقية نصف آلية أثناء وقوف سيارتها التي يقودها سائق قرب إشارة مرور حمراء.

وقالت مصادر كويتية إن رجلا واحدا على الأقل اعتقل على خلفية الحادث، وأضافت أن ثلاثة آخرين ضالعون في الحادث، وتقوم الشرطة بالبحث عنهم.

لكن وزارة الداخلية قالت في بيان لها إن مجهولا أطلق النار على هداية السالم في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت غرينتش)، وإنها توفيت في وقت لاحق في المستشفى. وأضافت وزارة الداخلية أن السلطات الأمنية تبحث عن عدد غير محدد من المشتبه بهم.

وقالت مصادر كويتية إن رجلا يرتدي الزي الكويتي التقليدي خرج من سيارة ذات دفع رباعي وأطلق ست رصاصات على الأقل على هداية السالم في شارع مزدحم بالعاصمة الكويتية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت دوافع الهجوم سياسية، لكن صحفيين كويتيين قالوا إن هداية تورطت في العديد من الخلافات المالية وخلافات أخرى بعضها مع أفراد من عائلتها.

وتعد هداية السالم من أوائل الصحفيات في الكويت، وهي أول امرأة تترأس تحرير مجلة في الكويت، وللقتيلة أربعة أبناء وابنة واحدة، وبين أبنائها من يشغل مناصب رفيعة في الدولة.  

المصدر : رويترز