عادل حسين
توفي صباح اليوم عادل حسين الأمين العام لحزب العمل المصري عن عمر يناهز 69 عاما بعد إصابته بنزيف في الدماغ.

وكان حسين يقضي عطلة العيد في منتجع ساحلي عندما أصيب بارتفاع في ضغط الدم أدى إلى انفجار في أحد شرايين المخ قبل أسبوع نقل على إثره إلى مستشفى بالإسكندرية حيث توفي هناك.

وقد عقدت اللجنة التنفيذية لحزب العمل اجتماعا لبحث ترتيبات الجنازة التي من المتوقع أن تجرى غدا بمشاركة مسؤولين سياسيين وحزبيين ونقابيين.

يذكر أن حسين سجن نحو عشر سنوات في أواخر الخمسينيات بسبب توجهاته الماركسية, لكنه بدأ يغير فكره منذ عام 1978 إلى الإسلام حيث كان له دور بارز في تحول حزب العمل ذي التوجه الاشتراكي إلى الاتجاه الإسلامي منذ انضمامه إليه عام 1985.

وشغل حسين منصب رئيس تحرير صحيفة "الشعب" بين عامي 1985 و1993. وصحيفة الشعب هي لسان حال حزب العمل الذي ظل يقود المعارضة السياسية للحكومات المصرية حتى حظر  نشاطه العام الماضي، وتولى حسين منصب الأمين العام للحزب منذ العام 1993 وحتى وفاته.

ولحسين العديد من المؤلفات والدراسات التي تناولت الشأن الإسلامي والاقتصادي ومئات المقالات التي عارض فيها سياسات الحكومة المصرية وتسببت في سجنه والتحقيق معه طيلة فترة توليه مسؤلية تحرير "الشعب"، كما خاضت الجريدة العديد من المعارك ضد الفساد عبر حملات صحفية ضد مسؤولين كبار في الحكومة المصرية.

وقادت الصحيفة في آخر أيامها حملة ضد إعادة طبع رواية "وليمة لأعشاب البحر" للمؤلف السوري حيدر حيدر والتي تقول إنها تسيء إلى الإسلام وكانت سببا في تفجر مظاهرات طلابية أغلق الحزب على إثرها وتم وقف صحيفته.

المصدر : الجزيرة + وكالات