الجيش ينتشر في بيروت لمنع تظاهرة لأنصار عون
آخر تحديث: 2001/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/19 هـ

الجيش ينتشر في بيروت لمنع تظاهرة لأنصار عون

مدخل الجامعة الأميركية في بيروت (أرشيف)
انتشر الجيش اللبناني بأعداد كبيرة في بيروت بعد التحذير الذي وجهته الحكومة إلى أنصار العماد ميشال عون رئيس حكومة العسكريين السابق والمناهض للوجود السوري في لبنان من تنظيم تظاهرة اليوم الأربعاء أمام مراكز الجيش السوري في بيروت. واتخذت قوات وعربات الجيش مواقع لها في معظم شوارع العاصمة اللبنانية الكبرى وأقام الجنود نقاط مراقبة للتحقق من هوية راكبي السيارات.

وياتي هذا الانتشار للجيش بعد أن أعلن مؤيدو العماد عون في بيان دعوتهم المواطنين للتظاهر قائلين إن "الدعوة التي وجهها العماد ميشال عون للمواطنين اللبنانيين لممارسة حقوقهم الدستورية والبديهية والتعبير عن رفضهم لواقع الاحتلال (السوري) والارتهان هي دعوة للتعبير السلمي والحضاري الراقي وعلى الطريقة الغاندية بالتحديد".

وجاء في البيان "بالأمس قلنا ماذا يفعل الجيش السوري في محيط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والحمام العسكري، وقلنا لماذا ترابط وحداته العسكرية عند كلية طب الأسنان وكلية العلوم والجامعة الأميركية وكلية الآداب ومدرسة المون لاسال واللائحة طويلة".

وأضاف "أننا اليوم مدعوون للتحرك بالوسائل السلمية واللاعنفية، ولتكن بداية هذا التحرك بالتجمع بصورة حضارية أمام أحد المراكز الآنفة الذكر يوم الأربعاء القادم الموافق 14 مارس/آذار 2001".

وتاتي هذه الدعوة في الذكرى 12 لما يسميه مؤيدو العماد عون "حرب التحرير ضد الاحتلال السوري" التي أطلقها عون نفسه في 14 مارس/آذار عام 1989.
وأشارت قيادة الجيش في بيان إلى وجود "منشورات عونية تدعو المواطنين إلى التمرد والنزول إلى الشوارع" وحذرت من أن الجيش سيتصدى لأي محاولة للإخلال بأمن البلاد.

من جهتها أصدرت وزارة الداخلية بيانا ذكرت فيه المواطنين الراغبين في التعبير عن آرائهم ومواقفهم من خلال التظاهر بوجوب التقدم بطلب إلى وزارة الداخلية لتحديد زمان التظاهر ومكانه.  وشددت على أن "الامتناع عن طلب رسمي للتظاهر يشكل مخالفة للقانون وأي فوضى أو خلل قد ينجم عن المتظاهرين أو عن مندسين بينهم يعتبر عملا تحريضيا للإخلال بالأمن والنظام يتحمل مسؤوليته المباشرة منظمو المظاهرة وأركانها ضمن إطار القانون".

وكان مناصرو العماد عون تظاهروا السنة الماضية في المناسبة نفسها. وقامت قوى الأمن بقمع مظاهرتهم وأوقفت العشرات منهم فيما حكم على آخرين بعقوبات سجن قصيرة بتهمة "الإخلال بالأمن".

ويتهم القضاء اللبناني العماد عون الذي ترأس بين عامي 1988 و1990 حكومة من العسكريين المسيحيين أعلنت "حرب تحرير" ضد سوريا, "باغتصاب السلطة" و"تبديد أموال الدولة". وهو يعيش في المنفى الاختياري في باريس بعد انتهاء فترة إبعاده لخمس سنوات عام 1995.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: