علاء حسين
خففت محكمة التمييز الكويتية حكم الإعدام الصادر بحق العقيد السابق في الجيش الكويتي علاء حسين -الذي ترأس حكومة كويتية موالية لبغداد شكلت إبان فترة الغزو العراقي للكويت عام 1990- إلى السجن مدى الحياة. وجاء حكم المحكمة بعد حالة من الخلط ظن فيها محامي الدفاع أن حكم الإعدام ثبت بحق موكله.

وقال رئيس المحكمة ورئيس القضاء الأعلى في الكويت إن المحكمة قبلت عريضة استئناف حكم الإعدام الصادر في الثالث من مايو/ أيار الماضي وقررت تخفيفه إلى السجن مدى الحياة، وأوضح محامي الدفاع نواف المطيري للصحافيين أنه فهم الحكم في البداية خطأ عندما تلاه القاضي.

وكان علاء حسين طلب من محكمة التمييز أن تأمر إما بإعدامه أو بالإفراج عنه، وقال إنه عاد للكويت لإثبات براءته، أما إذا كانت المحكمة ترى أنه خائن فإنه يفضل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام، مشددا على أن أي حكم مخفف يمثل إهانة له ولأهله ولأطفاله.

وأكد محامي الدفاع في وقت سابق أن عشر شخصيات كويتية ومسؤولا عسكريا وافقوا على الإدلاء بشهادتهم لصالح موكله. وأن هذا الأمر سيغير سير المحاكمة لصالح موكله، لكنه رفض الكشف عن أسماء هؤلاء المسؤولين.

يذكر أن علاء وأقاربه رفعوا التماسين لأمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح، كما حاول أبناء المتهم الأربعة عدة مرات لقاء الأمير ليطلبوا منه العفو عن والدهم.

تجدر الإشارة إلى أن الأحكام التي تصدرها محكمة التمييز وهي أعلى هيئة قضائية في الكويت غير قابلة للاستئناف، إلا أن الحكم يمكن أن يخفف بقرار من أمير الكويت.

وأبلغ علاء المحكمة عدة مرات أنه بريء وأن مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى أجبروه على رئاسة الحكومة المؤقتة المزعومة. وتمت تبرئة عدد من أعضاء هذه الحكومة بعد محاكمتهم في وقت سابق.

وكان علاء عاد إلى الكويت من منفاه الاختياري في النرويج في يناير/ كانون الثاني العام الماضي معتقدا أنه سيحصل على عفو بعد صدور حكم غيابي بالإعدام عام 1993 عقب إدانته بـ"الخيانة والتآمر مع العدو في زمن الحرب".

المصدر : وكالات