قال شهود عيان إن أكثر من مائة شخص ساروا في بيروت في مظاهرة رمزية أطلقوا عليها اسم "مسيرة وخز الضمير" للمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام في لبنان.

وسار المتظاهرون في صمت من ساحة النجمة قرب مقر البرلمان في الوسط التجاري لبيروت باتجاه منطقة المتحف عند الخط الفاصل بين شطري العاصمة الشرقي والغربي حيث مقر مجلس الوزراء.

ورفع المتظاهرون الذين ارتدوا ملابس سوداء لافتات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام، وحملوا على صدورهم وظهورهم أوراقا سوداء كتب عليها بالأبيض "لا تقتل" وكتب على إحدى اللافتات تضامنا مع ضحايا الجريمة ودفاعا عن ضحايا الإعدام.

ووزع المتظاهرون بيانا حمل توقيع "الحملة الوطنية لمناهضة عقوبة الإعدام" شرحوا فيه أهداف المسيرة. وأضاف البيان "لا نعالج الفقر ولا نحاسب المسؤولين عنه ونعدم بعض مرتكبي السرقات الصغيرة.. لا نعالج الكبت العاطفي والجهل الجنسي ونعدم بعض مرتكبي الانحرافات الجنسية.. لا نعالج الثأر والذهنية العنيفة ونطلب من الدولة أن تتحول هي إلى آخذة بالثأر.. لا نحاكم المسؤولين عن الحروب ونعدم صغار المنتفعين منها".

وكان رئيس الحكومة السابق سليم الحص قد رفض الصيف الماضي توقيع مرسومين بإعدام شخصين أدينا بجرائم قتل مما أدى إلى وقف إعدامهما. وقال الحص حينها إنه ضد عقوبة الإعدام.

يذكر أن في لبنان 14 شخصا ينتظرون توقيع رئيس الحكومة الحالي رفيق الحريري والرئيس إميل لحود على مراسيم الأحكام بإعدامهم.

المصدر : رويترز