فلسطينية من رفح تتفقد الدمار الذي لحق منزلها جراء القصف الإسرائيلي

جرح أكثر من 25 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال أثناء مواجهات جرت بعد ظهر اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية ومناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية.

وذكر متحدث باسم قوات الاحتلال أن أصوات إطلاق النيران سمعت أيضا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة التي شهدت أمس مقتل جندي إسرائيلي. وقد قصفت الدبابات الإسرائيلية منازل المواطنين الفلسطينيين عقب مواجهات تفجرت أمس في المدينة أثناء تشييع جنازة شهيد فلسطيني سقط برصاص جنود الاحتلال.

وخرجت المظاهرات بمناسبة يوم الغضب الفلسطيني، وهو نفس اليوم الذي بدأت فيه انتخابات رئاسة الوزراء الإسرائيلية تلبية لنداء ائتلاف القوى الوطنية الفلسطينية بتنظيم يوم غضب شعبي.

وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على المتظاهرين عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة المجاورة لرام الله. وأطلق الجنود أيضا الرصاص والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في الخليل. وقد ردد المشاركون في المظاهرات شعارات دعت لاستمرار الانتفاضة وأحرقوا الأعلام الإسرائيلية ومجسمين لمرشحي الليكود وحزب العمل. كما نددوا بالمرشح اليميني المتطرف أرييل شارون ورئيس الوزراء المستقيل إيهود باراك.

ونفذ التجار في مدينة الخليل الإضراب التجاري الذي دعت إليه القوى الوطنية الفلسطينية، كما أعلن تجار رام الله إضرابا محدودا لثلاث ساعات. وشارك أكثر من 200 فلسطيني في مسيرة وسط طولكرم تصدى لها جنود الاحتلال عند المدخل الغربي للمدينة. وفرضت قوات الاحتلال حظر التجول على بلدة حوارة جنوبي مدينة نابلس. 

المصدر : وكالات