تشييع جثمان الشهيد الكحلوت 

توعدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بتوجيه ضربات موجعة إلى أهداف داخل إسرائيل خلال الأيام القادمة. في هذه الأثناء أعلنت مصادر فلسطينية عن لقاء فلسطيني أميركي الأسبوع القادم، بينما تضاربت الآراء الفلسطينية حول التعاطي مع شارون.

ويأتي تهديد حركة الجهاد في أعقاب قتل جنود الاحتلال لأحد عناصر الحركة أمس، عندما كان يهم بزرع عبوة ناسفة بالقرب من هدف إسرائيلي.

وأكدت الحركة في بيان حمل توقيع (سرايا القدس) الجناح العسكري للحركة أن: "عملياتنا ستستمر وستتصاعد وسننزل أقصى الضربات بهذا الكيان المجرم خلال الأيام المقبلة".

وذكرت الحركة أن شادي الكحلوت (24 عاما) استشهد برصاص جنود الاحتلال ليلة الأحد بالقرب من معبر كيسوفيم شرقي غزة. وأضاف البيان أن الشهيد كان يحمل عبوة ناسفة تزن 15 كلغ.

وكان مصدر عسكري أعلن أمس أن دورية من قوات الاحتلال قتلت مسلحا فلسطينيا كان يحاول الدخول إلى إسرائيل من مكان قريب من معبر كيسوفيم.

وشيع أعضاء حركة الجهاد الإسلامي اليوم جثمان الكحلوت في غزة في جنازة شارك فيها الآلاف ودعوا إلى مواصلة الانتفاضة الفلسطينية والجهاد والمقاومة كاستراتيجية ثابتة لتحرير فلسطين.

في هذه الأثناء، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها تنظر بجدية إلى ما أسمته بالتهديدات الفلسطينية. وذكرت أنباء صحفية إسرائيلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تخشى من وقوع هجمات في إسرائيل، وتنوي فرض إغلاق محكم على الأراضي الفلسطينية.

الفلسطينيان المتهمان بالمشاركة في مقتل جنديين إسرائيليين 
وفي السياق ذاته، بدأت اليوم محاكمة فلسطينيين أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية في بيت إيل بتهمة المشاركة في ضرب مجندين إسرائيليين حتى الموت في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. والفلسطينيان هما رائد الشيخ (26 عاما) وعلي حمدان (24 عاما) وهم ضمن مجموعة من عشرة متهمين اعتقلتهم قوات الاحتلال في رام الله.

لقاء فلسطيني أميركي
وعلى الصعيد نفسه أعلنت مصادر فلسطينية أن لقاء أميركيا فلسطينيا على مستوى عال سيعقد في غضون أسبوع. وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن إن وفدا فلسطينيا سيتوجه إلى واشنطن لعقد أول لقاء مع الإدارة الأميركية الجديدة.

وجرى أول اتصال رسمي أميركي فلسطيني في الرابع والعشرين من الشهر الماضي عندما تلقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي كولن باول. وقد أكد باول في ذلك الاتصال أن الولايات المتحدة الأميركية ستواصل التزامها بعملية سلام الشرق الأوسط بصورة متوازنة.

التعاطي مع شارون

أحمد عبد الرحمن
وبينما أكدت بعض المصادر الفلسطينية استعدادها للتعاطي مع زعيم اليمين الإسرائيلي أرييل شارون إذا فاز في انتخابات رئاسة الوزارة الإسرائيلية، استبعد آخرون أي اتصال معه. فقد استبعد مسؤول حركة فتح البارز مروان البرغوثي الاتصال أو التفاوض مع شارون في حال فوزه. وقال إن الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي الانتفاضة والمقاومة.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني إن الفلسطينيين مستعدون للتعامل واستئناف المفاوضات مع أي رئيس وزراء إسرائيلي قادم، وسينتظرون ليروا ماذا سيفعل شارون، وسيحاكمونه على ما يقدمه إذا أصبح رئيسا للوزراء. وأكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا إعادة النظر فيما أنجز من عملية السلام.

المصدر : وكالات