الرئيس الليبي في مؤتمره الصحفي

أكد الزعيم الليبي معمر القذافي أن عبد الباسط علي المقرحي -الذي أدين بالسجن المؤبد في المحاكمة  في قضية لوكربي- هو "رهينة" لدى القضاء الأسكتلندي، واصفا الحكم "بالمهزلة". واعتبر الزعيم الليبي أن دفع التعويضات لعائلات ضحايا حادث لوكربي مشروط بدفع تعويضات أميركية إلى "كل ضحايا الولايات المتحدة".

وقال القذافي في حديثه للصحفيين أمام مقر إقامته السابق في باب العزيزية -الذي تعرض لقصف الطائرات الأميركية عام 1986- "عبد الباسط بريء، ولم يتم التوصل إلى أي أدلة ضده، ونحن نعتبره مخطوفا ورهينة بغية إرهاب الشعب الليبي وابتزازه".

وأكد الزعيم الليبي الذي كان يستند في كلامه إلى حيثيات الحكم الصادر في 31 يناير/كانون الثاني في كامب زايست في هولندا أن محاكمة مواطنه "ستبقى في سجلات التاريخ أكبر مظلمة في تاريخ العصر".

واعتبر القذافي أن "الاتهام (فبركته) أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية لإدانة ليبيا بسبب دعمها لحركات التحرر في العالم". وأضاف أن "الولايات المتحدة طالما اتهمت ليبيا بالإرهاب غير أن حججها كانت واهية، ولذلك ضغطت على القضاء الأسكتلندي لإدانة المقرحي لتحفظ ماء وجهها".

واتهم القضاء بإصدار "حكم سياسي" بضغط من الولايات المتحدة وبريطانيا. وقال "لو تمت تبرئة المتهمين" لكانت الولايات المتحدة وبريطانيا فقدت حججها للإبقاء على العقوبات المفروضة ضد ليبيا.

وفرضت الأمم المتحدة عام 1992 عقوبات على ليبيا، تشمل حظرا جويا وتجميد الممتلكات المالية الليبية، وتم تعليق هذه العقوبات لدى تسليم ليبيا المشتبه بتورطهما في قضية الاعتداء الذي استهدف طائرة بانام الأميركية وأودى بحياة 270 راكبا عام 1988.

وكان الزعيم الليبي وعد الخميس بكشف حقائق تثبت براءة عبد الباسط علي المقرحي لكنه لم يدل بتلك الحقائق في خطابه كما وعد. 

المصدر : وكالات