عجوز فلسطيني ينظر إلى حطام منزله الذي دمره الإسرائيليون

أصيب فلسطينيان بجروح عند معبر إيريز الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة ، ودعت 13 منظمة سياسية فلسطينية إلى تنظيم يوم غضب شعبي مع بدء الانتخابات الإسرائيلية. وفي هذه الأثناء هدمت الجرافات الإسرائيلية منازل فلسطينيين شرقي غزة.

وأصيب الفلسطينيان عندما أطلق جنود إسرائيليون النار عليهما عند معبر إيريز أثناء احتجاج مجموعة من العمال على إجراءات التفتيش الإسرائيلية المتشددة عند بوابة المنطقة الصناعية القريبة من الخط الفاصل في قطاع غزة. وفي الخليل أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح بعد أن فتح جنود الاحتلال النار عليهم أثناء مرورهم بسيارة قرب حاجز عسكري.

وكان متحدث باسم قوات الاحتلال قد ذكر أن دورية عسكرية قتلت فجر اليوم فلسطينيا ادعى المصدر أنه كان يحاول التسلل من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. وأضاف أن الشهيد الذي لم يكشف عن اسمه قتل بالقرب من معبر كيسوفيم بين غزة وإسرائيل. وأكدت مصادر فلسطينية أن الشهيد ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.

تشييع جثمان أبو كرش 
وفي هذه الأثناء خرج أكثر من ألفي فلسطيني لتشييع جثمان الشهيد عبد الله أبو كرش 21 عاما، الذي استشهد أمس متأثرا بجروح أصيب بها في رأسه عندما أطلق عليه جنود إسرائيليون النار الاثنين الماضي بالقرب من معبر المنطار.

وفي السياق ذاته عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتشارها في الضفة الغربية وفرضت المزيد من القيود على تنقل المواطنين الفلسطينيين. وزعمت أنباء صحفية في إسرائيل أن الإجراءات الأخيرة تهدف إلى التصدي لما يشنه الفلسطينيون من هجمات على المستوطنين اليهود.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك وافق على تعزيز إغلاق الطرق المؤدية إلى المدن الفلسطينية باستثناء قلقيلية وأريحا. وأضافت المصادر أن ذلك سيشمل الطرق الترابية التي فتحها الفلسطينيون للالتفاف على الطرق المغلقة في المناطق الخاضعة أمنيا لسيطرة قوات الاحتلال. وبحسب مصادر فلسطينية فإن الإغلاق والحصار الإسرائيلي المحكم لم يخفف عن أي من المدن الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة بما فيها قلقيلية وأريحا.

يوم غضب فلسطيني

 البرغوثي
ودعت 13 منظمة سياسية من القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى تنظيم يوم غضب شعبي مع بدء الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء. كما دعت إلى تصعيد الانتفاضة يوم الجمعة القادم. ودعت القوى الوطنية والإسلامية في بيان لها العرب الإسرائيليين إلى عدم التصويت لأي من المرشحين لانتخابات رئاسة الوزراء الإسرائيلية.

وقالت حركة فتح من جانبها إنها ستصعد انتفاضتها بعد الانتخابات الإسرائيلية سواء فاز باراك أو شارون. وأكد أمين سر الحركة في الضفة الغربية مروان البرغوثي أن الحركة ستواصل نضالها الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأوضح أن الحركة ستكثف مقاومتها بعد الانتخابات بغض النظر عن الرئيس الجديد للحكومة الإسرائيلية.

هدم المنازل وتشريد المواطنين
في هذه الأثناء هدمت قوات الاحتلال ستة منازل لمواطنين فلسطينيين من قطاع غزة مما ترك 64 شخصا بلا مأوى, وقال فلسطينيون إن جرافات تابعة لقوات الاحتلال هدمت منازل وورشة للحديد والصلب ومحطتين للوقود عند معبر المنطار شرقي مدينة غزة.

وشهدت المنطقة سلسلة من المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الأسابيع الماضية أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين. وقال حسين ثابت صاحب أحد المنازل المدمرة إن "ثلاث جرافات تابعة للجيش معززة بالدبابات وقوة كبيرة من الجيش وصلت منذ الفجر إلى المنطقة وبدأت بأعمال الهدم". وأكد ثابت "لقد أخرجونا بالقوة من منازلنا ونحن في ملابس النوم، وتركونا في العراء تحت المطر والبرد القارس".

وفي الخليل قصفت قوات الاحتلال منزلا بنيران المدفعية الثقيلة، بينما أضاءت الطلقات الكاشفة سماء المدينة المقسمة بالضفة الغربية بعد أن أطلق مسلحون فلسطينيون كانوا يتحصنون بالمبنى -على ما يبدو- النار على مستوطنة يهودية في الخليل.

المصدر : وكالات