كولن باول 
أكد وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في استخدام الوسائل التي تراها ضرورية لضمان أن العراق لا يطور أسلحة الدمار الشامل. وقال كولن باول إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تفترض أن بغداد لم تتخل عن هدفها ولم تتزحزح قيد أنملة عن مسعاها لتطوير هذا النوع من الأسلحة، وأن ذلك يتطلب وجود الأمم المتحدة للمراقبة.

وأضاف أن الرئيس العراقي صدام حسين التزم بعدم تطوير هذا النوع من الأسلحة، وبأن يثبت للأسرة الدولية أنه لا يفعل ذلك. وزعم أن الرئيس العراقي أخفق في تلبية هذه الالتزامات وبالتالي أصبح يشكل خطرا على "شعوب المنطقة وأطفالها"، مضيفا بأن الأمم المتحدة يجب أن تبقى متماسكة حيال ذلك.

وقال إن الشعب العراقي لا يعاني نتيجة لما تقوم به الأمم المتحدة، بل يعاني بسبب أفعال صدام حسين. وتابع أن الأموال التي أصبحت بمتناول يده الآن من برنامج النفط مقابل الغذاء هي أكثر من تلك التي كانت لديه قبل حرب الخليج، لكنه يستمر بإنفاق هذه الأموال في عمليات شراء غير ضرورية.

ولم يستبعد باول استخدام القوة للتخلص من هذه الأسلحة. وقال إن الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في استخدام الوسائل التي تراها ضرورية بمجرد أن تتيقن من أن هناك أهدافا عسكرية من هذا النوع أو أن هناك منشآت قادرة على تصنيع هذه الأسلحة.

الطيران الغربي

من ناحية أخرى، أطلق الجيش العراقي صواريخ أرض-جو على مقاتلات أميركية وبريطانية كانت تحلق فوق جنوب العراق وأجبرتها على مغادرة الأجواء العراقية.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن ناطق عسكري قوله إن عددا من الطائرات الأميركية والبريطانية القادمة من الأجواء السعودية والكويتية تساندها طائرة أواكس من داخل الأجواء السعودية وطائرة أي تو سي من داخل الأجواء الكويتية قامت يوم السبت باثنين وثلاثين طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات البصرة وذي قار والمثنى والقادسية والنجف وكربلاء وبابل وواسط وميسان.

وأضاف أن القوة الصاروخية والمقاومات الأرضية العراقية تصدت لها وأجبرتها على الفرار إلى قواعدها في السعودية والكويت. وأكد الناطق أن مجموع الطلعات الجوية للطائرات الأميركية والبريطانية فوق شمالي العراق وجنوبيه بات 29183 طلعة جوية مسلحة منذ عملية (ثعلب الصحراء) الأميركية البريطانية ضد العراق في ديسمبر/كانون الأول 1998.

المصدر : وكالات