أبو الراغب يستقبل الحريري لدى وصوله عمان

شدد رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري على أن انتخاب شارون يعزز الاعتقاد بتجميد عملية السلام. لكنه قال خلال زيارته للأردن إنه إذا ما التزم شارون بالقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن فإن ماضيه لن يكون عقبة أمام السلام في المنطقة.

وقد أجرى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري محادثات في عمان مع نظيره الأردني علي أبو الراغب تركزت على عملية السلام في الشرق الأوسط والقمة العربية التي سيستضيفها الأردن في 27 مارس/ آذار المقبل.

وقال مسؤولون إن التحضيرات للقمة العربية التي سيستضيفها الأردن نهاية الشهر القادم ستكون في صلب محادثات الحريري الذي يزور الأردن بعد يوم من زيارة الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. 

وصرح الحريري لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" قبيل المحادثات أن المحادثات مع القيادة الأردنية ستركز على "عملية السلام والتحديات التي تواجه المنطقة" بعد انتخاب أرييل شارون رئيسا للحكومة في إسرائيل.

وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن انتخاب شارون يعزز الاعتقاد بتجميد عملية السلام "وأن المنطقة ستدخل في نفق لا يمكن معرفة إلى أين ستؤدي نهايته".

وأوضح أنه إذا ما التزم شارون بالقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن فإن ماضيه لن يكون عقبة أمام السلام في المنطقة، في إشارة إلى علاقته بمذابح اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات صبرا وشاتيلا عام 1982.

وستتناول محادثات الحريري وأبو الراغب أيضا اتفاقية نقل وتسويق الغاز الطبيعي إلى تركيا والدول الأوروبية الموقع بين مصر والأردن وسوريا ولبنان في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وتبلغ قيمة المشروع أكثر من مليار دولار.

المصدر : وكالات