قوات الأمن المركزي تحرس
مركزا لفرز الأصوات في صنعاء
أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن في بيان أن ثلاثة من مؤيديه قتلوا الجمعة على أيدي ناشطين من حزب الإصلاح أثناء اشتباكات مرتبطة بالانتخابات المحلية الأخيرة. وذكرت لجنة الانتخابات أن جنديا أطلق النار في مركز لفرز الأصوات فأصاب ثلاثة عسكريين وأحد المراقبين.

وأوضح البيان أن المواجهات المسلحة التي أسفرت أيضا عن إصابة مناصر رابع لحزب المؤتمر الشعبي العام, وقعت في كل من مدينة تعز ثاني كبرى المدن اليمنية التي تقع على بعد 270 كلم جنوب العاصمة، والجوف الواقعة على بعد 180 كلم شمال صنعاء.

وبمقتل الثلاثة ارتفع عدد قتلى الأحداث المرتبطة بالانتخابات والاستفتاء على الدستور إلى 23 قتيلا على الأقل منذ الثلاثاء الماضي. ومن بين القتلى فائزان في الانتخابات ينتميان إلى حزبي الإصلاح والوحدوي الناصري.

من جهة أخرى أعلن مسؤول في اللجنة الانتخابية أن جنديا "أصيب بنوبة هستيرية" وأطلق النار في مركز لفرز الأصوات في تعز فأصاب ثلاثة عسكريين وأحد المراقبين.

عبد الله الأحمر
ونسب حزب المؤتمر الشعبي العام مسؤولية المواجهات الأخيرة إلى حزب الإصلاح المنافس، وأكد أن من وصفهم بالمجرمين لن يفلتوا من أيدي العدالة. ويتزعم حزب الإصلاح رئيس البرلمان الشيخ عبد الله الأحمر وهو شيخ قبيلة "حاشد" النافذة التي ينتمي إليها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وقد تحالف مع الحزب الحاكم أثناء الحرب اليمنية ضد الانفصاليين الجنوبيين عام 1994.

ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية للانتخابات في وقت لاحق السبت، غير أن النتائج الأولية تشير إلى نجاح الحزب الحاكم في الحصول على دعم شعبي للتعديلات الدستورية التي تمدد فترتي الرئاسة إلى سبع سنوات والبرلمان إلى ست سنوات، بالإضافة إلى تفوقه في انتخابات المجالس المحلية، غير أن أحزاب المعارضة تتهمه بالتزوير.

المصدر : الفرنسية