من ضحايا العنف في الجزائر (أرشيف)
أعلنت قوات الأمن الجزائرية أنها قتلت 13 مسلحا ينتمون إلى الجماعات المسلحة في اشتباكات وقعت الجمعة غرب الجزائر العاصمة. وقالت إنها ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر عقب الاشتباكات التي وقعت في بلدة أم درون بولاية الشلف الواقعة على بعد 200 كلم غرب الجزائر، لكنها لم تشر إلى الظروف التي قتل فيها المسلحون.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن القوات الجزائرية تشن عمليات كبيرة على معاقل الجماعات المسلحة منذ أسبوعين. وكانت قوات الأمن قد قتلت الثلاثاء 11 مسلحا في ولاية جيجل شرق الجزائر، كما قتلت ثمانية آخرين الإثنين، في حين لقي 27 مسلحا مصرعهم في عمليات مشابهة الجمعة الماضي.

يشار إلى أن ما لا يقل عن 2700 شخص لقوا حتفهم العام الماضي في أعمال عنف متفرقة وفق إحصاءات أوردتها الصحف الجزائرية، رغم سياسة الوئام المدني التي انتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ انتخابه عام 1999.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى مقتل أكثر من مائة ألف شخص أغلبهم من المدنيين منذ اندلاع أعمال العنف في الجزائر عام 1992، بعد أن ألغت السلطات انتخابات عامة كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك تحقيق فوز ساحق فيها.

المصدر : الفرنسية