أعلن وزير الداخلية اليمني حسين عرب قرب انسحاب القوات العسكرية التي ماتزال منتشرة على الحدود السعودية اليمنية رغم الاتفاق الحدودي المبرم في يونيو/حزيران الماضي.

ونقلت صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية عن عرب قوله إن "عددا من الوحدات العسكرية في بعض المناطق الحدودية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية سيتم سحبها يوم الأربعاء القادم". مضيفا أن "عملية سحب الوحدات المشار إليها ستتم في المنطقتين الوسطى والغربية للحدود".

ولم يحدد الوزير اليمني إلى أي من البلدين تنتمي هذه الوحدات, لكنه أشار إلى أن هذا التدبير يأتي "في سياق عملية سحب القوات وإعادة ترتيب الوجود العسكري على جانبي الحدود وفقا لما تضمنته معاهدة جدة الحدودية الموقعة في يونيو/حزيران من العام الماضي".

يذكر أنه تم تكليف لجنة مشتركة لمراقبة الإجراءات العملية في أعمال رسم الحدود الموكلة إلى شركة "هنسا لوفتبلد" الألمانية، غير أن الصحف تحدثت عن خلافات بشأن أربعة مواقع حدودية.

مراسم توقيع اتفاقية الحدود
وفي يناير/كانون الثاني أشارت صحيفة "يمن تايمز" إلى أن قوات سعودية لا تزال تحتل مواقع في الأراضي اليمينة مما أثار اعتراضات من جانب بعض القبائل التي تقيم بالقرب من الحدود.

وأنهى الاتفاق على ترسيم الحدود الممتدة على طول 1350 كيلومترا والموقع في 12 يونيو/ حزيران 2000 بجدة, خلافا قديما يعود إلى عقود عدة. وشهدت العلاقات السعودية اليمينة إثر ذلك تحسنا لافتا بعد أن توترت بسبب موقف صنعاء الذي اعتبر مواليا للعراق أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991. 

المصدر : الفرنسية